عاجل

بعد واقعة طفلة مدينة نصر.. ياسر سلمي: "صلحوا تربية الرجالة عشان الشارع ينظف"

التحرش
التحرش

فجر الباحث في الشريعة الإسلامية، ياسر محمود سلمي، قضية اجتماعية شائكة تعقيبا على الواقعة الصادمة التي شهدتها منطقة مدينة نصر، حيث أقدم أحد الأشخاص على التحرش بطفلة من البائعات الجائلات في الشارع، مدعيا أنها ابنته حينما اكتُشف أمره.


وأكد ياسر سلمي في منشور ناري عبر حسابه الرسمي على “الفيس بوك”، أن "التربية الذكورية التمييزية" هي المتهم الأول وراء المهازل والجرائم التي تعج بها الشوارع حاليا.

 وأوضح أن منح الولد حريات مطلقة وامتيازات لمجرد جنسه، دون رقابة أخلاقية أو تربية حقيقية على مفاهيم "العيب والحرام"، هو ما ينتج نماذج إجرامية تفتقر للرادع.


ازدواجية المعايير بين البنت والولد

 وانتقد الباحث بشدة التناقض الصارخ في تربية الأبناء، مشيرا إلى أن البنت توضع دائما "تحت الميكروسكوب" وتُراقب أنفاسها وتُحاصر بكلمات "عيب وحرام"، بينما يُترك الولد بلا حسيب أو رقيب، يسهر ويصاحب من يشاء دون خوف عليه، تحت ذريعة أنه "رجل لا يعيبه شيء".


مسوخ بشرية في الشوارع 

 

ووصف سلمي نتاج هذه التربية بـ "المسوخ البشرية" التي تخرج للشارع بلا ضمير، وتستحل براءة الأطفال بدم بارد، لأنها لم تتعلم الحياء والمسؤولية كما تعلمتها الأنثى. 

واختتم الباحث منشوره بصرخة مدوية بضرورة "إصلاح تربية الأولاد ومحاسبتهم" كشرط أساسي لتنظيف الشوارع واستعادة الأمان للأطفال والفتيات، مشددا على أن "الحلال والحرام واحد، والعيب عيب على الكل".
 

الداخلية تكشف ملابسات التحرش بصغيرة مدينة نصر

 

كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى يظهر خلاله قيام أحد الأشخاص بالتحرش بطفلة من البائعات الجائلات بأحد الشوارع بمنطقة مدينة نصر بالقاهرة، وحال مشاهدة المواطنين له إدعى أنها نجلته.

كشف الحقيقة

بالفحص تبين عدم ورود بلاغات فى هذا الشأن، وأمكن تحديد وضبط الظاهر بمقطع الفيديو (عامل – مقيم بدائرة قسم شرطة ثالث مدينة نصر)، وبمواجهته إعترف بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه وتبين أن الطفلة المجنى عليها لا تمت له بصلة.

تم إتخاذ الإجراءات القانونية.

 

ضبط المتهم

ونجحت أجهزة الأمن بمديرية أمن القاهرة، تحت إشراف اللواء علاء بشندي مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، في ضبط المتهم بواقعة التحرش بطفلة بمنطقة عباس العقاد خلال 8 ساعات فقط من تداول مقطع فيديو أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب نشره عبر أحد الحسابات الإخبارية على “نيوز رووم”.

وكانت الأجهزة الأمنية قد رصدت انتشار مقطع فيديو يظهر سيدة تقوم بتصوير رجل يقف خلف طفلة صغيرة على كبود سيارة، حيث اعتقدت السيدة في البداية أنه يتحرش بها، ووجهت له سؤالًا مباشرًا قائلة: “إنت بتعمل إيه؟”، ليرد الرجل موضحًا: “أنا أبوها”، فيما أظهرت الطفلة عدم وجود أي رد فعل يدل على تعرضها لأي أذى أو خوف، وتعاملا الطرفان بهدوء شديد أمام الكاميرا.

 

وعقب تداول الفيديو على نطاق واسع، بدأت الأجهزة الأمنية في فحصه بشكل دقيق، حيث تم تفريغ محتواه وتحليل ملابساته، والتأكد من هوية الأشخاص الظاهرين به، في إطار جهود وزارة الداخلية لكشف حقيقة الوقائع المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي والتعامل السريع مع أي بلاغات أو مقاطع مثيرة للجدل.

تم نسخ الرابط