عاجل

"هدعيلكم عند النبي".. لمياء فهمي ترد على منتقدي الرموش والأظافر من قلب المسجد النبوي

لمياء فهمي
لمياء فهمي

في ردها على حالة الجدل التي أثيرت حول إطلالتها الأخيرة، خرجت الإعلامية لمياء فهمي في مقطع فيديو عبر حسابها على "إنستجرام" لتكشف كواليس وتفاصيل الهجوم الذي تعرضت له أثناء تواجدها في رحاب المسجد النبوي الشريف.


وأعربت لمياء عن استيائها الشديد من طبيعة الانتقادات التي وجهت لها، مؤكدة أنها لم تكن تنوي الرد بناءً على نصائح المقربين وحتى رجال الدين، إلا أن حجم الهجوم دفعها لتوضيح موقفها. 

وقالت لمياء: "مقدرتش مردش.. أنا بتعامل مع ربنا سبحانه وتعالى اللي أذن لي بالزيارة، وجابني في أجمل مكان في الكون".


وحول تفاصيل الانتقادات التي ركزت على وضعها لـ"المكياج" والرموش والأظافر أثناء الاستعداد لمناسك الحج، استنكرت الإعلامية هذا التدخل قائلة: "استغربت أوي إحنا وصلنا لكده إزاي وامتي! اللي طالعة تقولي إنتي حاطة ميكب.. ميكب إيه وأنا في بيت ربنا!".

 

 كما أوضحت أن الأظافر التي ظهرت بها هي أظافرها الطبيعية، مشيرة إلى أن للرموش ظروفاً خاصة لا تجد نفسها مضطرة لتبريرها للعلن.


وفي لفتة غير متوقعة، اختتمت لمياء فهمي حديثها بتوجيه رسالة لمن هاجموها، حيث أكدت أنها ستدعو لهم بالخير من أمام مقام رسول الله، قائلة: "أي حد هاجمني بسبب الرموش والله لأدعيله ربنا يراضيكم ويرزقكم خير الدنيا والآخرة".

بعد تصدرها التريند بسبب رموشها وظوافرها في الحج.. لمياء فهمي: "ركزوا في الأهم"

حصدت الإعلامية لمياء فهمي العديد من الانتقادات بسبب ظهورها الأخير بمقطع فيديو مع أحد الشيوخ وهي تستعد لتأدية مناسك الحج، ولكن الانتقادات جاءت بسبب ظهورها برموش وظوافر، مما جعل الجمهور ينتقد هذا الفعل ويعلق عليه وعلى حرمانية ذلك مع تأدية مناسك الحج، وخرجت لمياء فهمي لترد على هذا في التعليقات عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.

أول تعليق من لمياء فهمي 

حيث قالت لمياء فهمي: “يا جماعة أقسم بالله ما مركبة ضوافر، حرام عليكم عمالين تشيلوا ذنوب بس، والرموش أنا سأله وعندي ظروفي وماحدش يعمل زيي، من فضلكم ركزوا في الأهم من ضوافري ورموشي”.

أسباب تصاعد نسب الطلاق والخلافات بين الأزواج

في سياق منفصل، قد قالت الإعلامية لمياء فهمي عبد الحميد، إن كثرة المشكلات الزوجية التي ترد إلى برامجها الاجتماعية خلال الفترة الأخيرة تكشف عن غياب واضح للوعي الأسري، مؤكدة أن الخلل في إدراك كل طرف لدوره داخل الحياة الزوجية أصبح من أبرز أسباب تصاعد نسب الطلاق والخلافات بين الأزواج.

وأوضحت  لمياء فهمي عبد الحميد خلال لقائها عبر قناة الشمس، أن "الأدوار اتشقلبت"، موضحة أن بعض الرجال يتنصلون من مسؤولياتهم الأسرية، بينما تتحمل السيدات العبء الأكبر من إدارة البيت وتربية الأبناء، وأحيانًا حتى تغطية النفقات المعيشية.

 

وأضافت لمياء فهمي عبد الحميد: "في حالات كثيرة أصبحت الزوجة هي التي تتحمل المسؤولية كاملة، سواء لأن دخلها أكبر من زوجها أو لأنها تضطر للمساعدة المادية، بل وأحياناً تعتمد على دعم أهلها".

تم نسخ الرابط