"لا يحترم ذكاءنا".. عمرو سلامة يفجر مفاجأة عن كواليس رحيل محمد صلاح عن ليفربول
شن المخرج عمرو سلامة هجوما لاذعا على النجم المصري محمد صلاح، تزامنا مع إعلان رحيله رسميا عن قلعة "الأنفيلد".
ومن خلال تغردية نارية عبر حسابه على منصة "إكس"، لم يكتفِ عمرو سلامة بنقد قرار الرحيل، وإنما شكك في رواية صلاح للأحداث، متهماً إياه بـ "عدم احترام ذكاء الجماهير".
طرح المخرج عمرو سلامة تساؤلات استنكارية حول الشهور الأخيرة لصلاح في إنجلترا، مشيرا إلى أن ادعاء اللاعب عدم معرفته بوجهته القادمة حتى اللحظات الأخيرة هو أمر غير منطقي.
كما سخر من تدريباته المنفردة لشهرين ووصفها بالتمثيلية، بل وذهب إلى أبعد من ذلك بكشفه عن توجه صلاح للسفارة لاستخراج "فيزا سياحية" كغطاء لتحركاته الحقيقية.
واختتم عمرو سلامة هجومه بوصف اعتبره المتابعون "الأقسى" في تاريخ النقد الموجه لصلاح، حيث عرف "الجوع" بأنه قبول تقاضي الملايين مقابل التعرض لشتائم الملايين، واصفا إياها بالصفقة المربوحة للاعب.
يأتي هذا الهجوم في وقت يطوي فيه صلاح صفحة تاريخية مع ليفربول دامت 8 مواسم، حقق خلالها الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية، ليترك الجماهير بين مطرقة إنجازاته الأسطورية وسندان اتهامات سلامة بـ "البلبلة" والخداع.
صلاح يودع ليفربول بالدموع والجماهير تغني للملك "ذا إيجيبشين كينج"
كان قد ودع الملك محمد صلاح، جماهير ليفربول في لقطة أثارت حالة من التعاطف مع الفرعون المصري، بعد قراره الرسمي بالرحيل عن قلعة الأنفيلد رود، عقب 8 مواسم كاملة حقق خلالها كل الألقاب التاريخية أبرزها لقبين للدوري الإنجليزي ولقب لدوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية.
وشهدت مباراة ليفربول ضد برينتفورد، مساء أمس الأحد، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بين الفريقين بنتيجة 1-1، تحية حارة من جماهير الريدز لحظة خروج محمد صلاح من الملعب وغناء أغنيته الشهيرة “ذا إيجيبشين كينج”، ليدخل الملك المصري في نوبة من البكاء لاختلاط مشاعره بين فرحة التقدير وحزنه على رحيله عن قلعة ليفربول.
شاهد.. دموع صلاح وتفاصيل ليلة الوداع الأسطورية في ليفربول
وبدأ ليفربول المباراة بقوة، وكاد أن يفتتح التسجيل مبكرًا في الدقيقة 19 عبر محمد صلاح، الذي نفذ ركلة حرة مباشرة بطريقة رائعة من خارج منطقة الجزاء، إلا أن الكرة ارتطمت بالقائم الأيسر، قبل أن يتابعها ريان جرافينبيرخ بتسديدة من على حدود المنطقة مرت أعلى العارضة بقليل.
وفي الدقيقة 26، اقترب صلاح مجددًا من هز الشباك بعد تمريرة بينية متقنة من دومينيك سوبوسلاي وضعته في مواجهة المرمى، لكن تدخل أحد مدافعي برينتفورد في اللحظة الأخيرة أبعد الكرة وأنهى الخطورة.
ورغم محاولات ليفربول المتواصلة، لم ينجح في ترجمة تفوقه إلى أهداف خلال الشوط الأول، لينتهي بالتعادل السلبي.
ومع انطلاق الشوط الثاني، تمكن ليفربول من التقدم في الدقيقة 58، بعدما لعب محمد صلاح دور صانع الألعاب بتمريرة مميزة إلى كورتيس جونز، الذي أسكن الكرة الشباك بسهولة من مسافة قريبة.
لكن رد برينتفورد لم يتأخر كثيرًا، إذ أدرك التعادل في الدقيقة 65 عن طريق كيفين شادي، الذي ارتقى لعرضية داخل منطقة الجزاء وسدد رأسية متقنة سكنت الزاوية اليمنى لمرمى الريدز.
وفي الدقيقة 73، خرج محمد صلاح من أرض الملعب وسط تحية جماهيرية حارة، ليودع “أنفيلد” رسميًا بعد مسيرة حافلة بقميص ليفربول، حيث حل فريمبونج بديلًا له.
وحاول ليفربول خطف هدف الفوز في الدقائق المتبقية، إلا أن محاولاته لم تُكلل بالنجاح، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي.
وبهذه النتيجة، رفع ليفربول رصيده إلى 60 نقطة في المركز الخامس، ليضمن المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بينما وصل رصيد برينتفورد إلى 53 نقطة في المركز التاسع.









