هل يجب على الزوجة استئذان زوجها لصيام يوم عرفة؟.. أمينة الفتوى تجيب
أجابت الدكتورة هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليها بشأن حكم صيام المرأة ليوم عرفة، وهل يجب عليها استئذان زوجها قبل الصيام أم لا، خاصة مع عِظم فضل هذا اليوم ومكانته.
وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين: أن يوم عرفة من الأيام العظيمة التي يُستحب فيها الإكثار من الطاعات، وقد وردت فيه فضائل كثيرة، منها أن الله سبحانه وتعالى يباهي بالحجاج الملائكة ويغفر الذنوب، كما أن صيامه سُنّة مؤكدة يُكفِّر الله بها السنة الماضية والباقية.
هل يجب على الزوجة استئذان زوجها لصيام يوم عرفة؟.. أمينة الفتوى تجيب
وأضافت أن صيام يوم عرفة من قبيل التطوع وليس واجبًا، وبالتالي فإن المرأة إذا كان زوجها حاضرًا مقيمًا معها، وكان صحيحًا غير صائم، ولم يأذن لها إذنًا عامًا أو خاصًا بالصيام، فإنه يلزمها استئذانه قبل صيام هذا اليوم.
وتابعت أن ذلك يرجع إلى حق الزوج الواجب، والذي يُقدَّم على السُّنّة، خاصة إذا كان في حاجة إليها في أمره الخاص، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر وزوجها شاهد أن تصوم إلا بإذنه».
وأشارت إلى أنه إذا كان الزوج مسافرًا، أو صائمًا مثلها، أو أعطاها إذنًا عامًا أو مسبقًا بالصيام، أو كان في غير حاجة إليها، فلا يشترط حينها الاستئذان، ويجوز لها الصيام دون حرج، مراعاة لاختلاف الأحوال.
ومن جهة أخرى، كانت قد أجابت هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليها حول ما يُستحب فعله عند احتضار المرأة، موضحة الآداب الشرعية التي ينبغي مراعاتها في هذه اللحظات الصعبة.
وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن لحظات الاحتضار من أشد اللحظات على الإنسان، لما فيها من سكرات الموت التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولذلك يُستحب لمن يحضر هذه اللحظات أن يراعي جملة من الآداب الشرعية التي تخفف عن المحتضر.
تلقين المحتضر الشهادة
وأضافت أن من هذه الآداب توجيه المحتضر إلى القبلة، بأن يجعل على شقه الأيمن ووجهه إلى القبلة، بشرط ألا يسبب ذلك أذى أو مشقة له، خاصة إذا كان في حالة صحية لا تسمح بالحركة، مشيرة إلى ما ورد عن الصحابي البراء بن معرور رضي الله عنه في هذا الشأن.
وتابعت أن من الأمور المستحبة أيضًا تلقين المحتضر الشهادة، وذلك بأن تُقال أمامه برفق دون إلحاح أو تضييق عليه، استنادًا لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله"، بحيث يسمعها فيرددها إن استطاع. الفتوى كاملة .