قاآني: انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000 كان نتيجة “ملحمة المقاومة”
قال قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، إن ما وصفه بـ“الملحمة المشرفة” لـحزب الله في مايو 2000 أدى إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، مؤكدًا أنها “طُردت وهربت” على حد تعبيره.
الربط بين الماضي والحاضر
وأضاف قاآني أن ما وصفه بـ“المقاومة الفلسطينية واللبنانية” مستمر اليوم، معتبرًا أنها ستقود — بحسب رؤيته — إلى ما سماه “تحرير القدس الشريف”.
خطاب سياسي في ظل توترات إقليمية
وتأتي هذه التصريحات في سياق خطاب سياسي إيراني متكرر يربط بين تطورات الصراع في لبنان وفلسطين وبين أهداف استراتيجية أوسع في المنطقة.
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن هناك مقترحًا “قويًا للغاية” للدخول في مفاوضات محددة بشأن البرنامج النووي الإيراني، مشددًا على أن واشنطن ستمنح المسار الدبلوماسي كل فرصة ممكنة لتحقيق النجاح قبل التفكير في بدائل أخرى.
وأشار روبيو إلى أن التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال خيارًا قائمًا حتى الآن، موضحًا أن الولايات المتحدة تسعى للوصول إلى “اتفاق جيد”، لكنه حذر في الوقت نفسه من أنه في حال عدم تحقيق ذلك، فسيتم التعامل مع الملف بطرق أخرى.
ضمانات لإسرائيل ضمن أي اتفاق
وفي سياق متصل، شدد روبيو على أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضمن أي اتفاق محتمل مع إيران، في إشارة إلى مراعاة المخاوف الأمنية الإسرائيلية خلال المفاوضات.
أفاد مسؤول أميركي لشبكة CNN أن آلية التخلص من مخزون إيران النووي لا تزال مطروحة على طاولة التفاوض، ضمن المحادثات الجارية بين الطرفين.
وأوضح المسؤول أن مسألة الإفراج عن الأموال الإيرانية لم تبحث بعد بشكل تفصيلي ضمن بنود الاتفاق المرتقب، مشيرًا إلى أن هذا الملف لا يزال مؤجلًا في مسار التفاوض.
تخفيف العقوبات المفروضة على طهران
وأكد أن تخفيف العقوبات المفروضة على طهران لن يتم قبل اتخاذ خطوات واضحة للحد من برنامجها النووي، في إطار الشروط التي تضعها واشنطن.
وأضاف أن الإفراج عن الأصول المالية الإيرانية سيبقى مرتبطًا بمدى التزام إيران بتعهداتها النووية، إلى جانب ضمان فتح مضيق هرمز واستمرار حرية الملاحة فيه.