مهمة خطرة في هرمز.. سفينة بريطانية تستعد لتطهير الألغام
على متن السفينة البريطانية "آر إف إيه لايم باي"، الراسية قبالة سواحل جبل طارق، يترقب مئات البحارة أوامر الانتشار في مهمة حساسة تهدف إلى تطهير الألغام من مضيق هرمز، وسط أجواء من الغموض بشأن توقيتها.
وفي سياق متصل، وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقادات لحلفاء واشنطن لعدم تقديم دعم كافٍ في المواجهة مع إيران، خاصة بعد تأثير التوترات على حركة الملاحة في المضيق، وما نتج عنها من اضطراب في الشحن العالمي وارتفاع أسعار الطاقة.
تحرك بريطاني مشروط باتفاق
وعند الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة الإيبيرية، في إقليم جبل طارق الخاضع للسيادة البريطانية، تستعد البحرية الملكية لتنفيذ مهمة تأمين المضيق، لكن ذلك يبقى مرهونًا بالتوصل إلى اتفاق سلام نهائي، رغم تأكيدات أميركية بأن المفاوضات مع إيران قطعت شوطًا كبيرًا.
وخلال زيارة ميدانية، اصطحب وزير القوات المسلحة البريطاني لوك كارنز عددًا من الصحفيين إلى متن السفينة، التي كانت تجهز بتحميل الذخائر والطائرات البحرية المسيّرة المتخصصة في كشف الألغام، والمزودة بأنظمة سونار متطورة.
تنسيق دولي لحماية الملاحة
ومن المتوقع أن تقود المملكة المتحدة، بالتعاون مع فرنسا، عملية دولية لتأمين مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط عالميًا.
تحركات مرتقبة نحو الخليج
وبحسب الخطط، ستغادر السفينة قريبًا من جبل طارق للالتحام بالمدمرة البريطانية "إتش إم إس دراغون" وسفن حليفة لتأمين غطاء جوي، قبل عبور قناة السويس باتجاه الخليج العربي، تمهيدًا لتنفيذ المهمة المحتملة.