حسام عبد الغفار: الصحة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة "الإيبولا" والحجيج بسلامة
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن الدولة المصرية اتخذت كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية لتأمين المنافذ والحدود بعد إعلان منظمة الصحة العالمية عن طوارئ طبية في بعض الدول الإفريقية بسبب مرض "الإيبولا"، مشددا في الوقت ذاته على استقرار الحالة الصحية لبعثة الحج المصرية في الأراضي المقدسة.
حماية الحجيج و28 عيادة في مكة والمدينة
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج "الحياة اليوم" على قناة "الحياة"، أن هناك تنسيقا كاملا مع السلطات السعودية لتأمين الحجاج، قائلا: "احنا في مصر عندنا 28 عيادة لاستقبال البعثة المصرية، منها 26 موجودين في فنادق مكة المكرمة واثنين في المدينة المنورة، ولحد دلوقتي قدمنا ما يقرب من 20000 خدمة صحية للحجيج".
طمأن المتحدث باسم وزارة الصحة الجمهور على وضع البعثة المصرية، مؤكدا: "ما فيش عندنا اي نوع من انواع التفشيات الوبائية، الحجيج المصريين الحمد لله وكل الضيوف الامور الصحية تماما"، مشيرا إلى وجود قوافل توعوية تتحرك يومياً للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة والازدحام.
خطة مواجهة "الإيبولا" في المنافذ
وحول تحذيرات السفر لبعض الدول الإفريقية، كشف عبد الغفار عن بروتوكول التعامل مع القادمين من المناطق المتأثرة بمرض الإيبولا، قائلا: "قمنا برفع درجة الاستعداد الوقائي في المنافذ البرية والبحرية والجوية خاصة للقادمين من هذه الدول، وده بيشمل استخدام الكاميرات الحرارية ومتابعة القادمين لمده 21 يوم".
وأكد المتحدث الرسمي أن الوزارة تلتزم بقواعد صارمة تجاه القادمين من الدول التي حددتها منظمة الصحة العالمية، موضحا: "اذا كان هناك اي حد جاي غير مصري الجنسية قادم من هذه الدول عنده اعراض المرض بيتم منعه من دخول البلاد".
لا حالات مشتبه فيها حتى الآن
وفي رده على التساؤلات حول رصد أي إصابات، طمأن الدكتور حسام عبد الغفار المواطنين قائلا: "لا يوجد عندنا لا حالات مشتبه فيها ولا حالات مؤكدة حتى هذه اللحظة، والحمد لله حتى الان ما فيش منع او عزل لاي شخص قادم لمصر".
واختتم عبد الغفار بضرورة تأجيل السفر غير الضروري للمناطق المتأثرة بالمرض كإجراء احترازي، مؤكدا أن وزارة الصحة تتابع الموقف الوبائي العالمي لحظة بلحظة لضمان الأمن الصحي القومي.


