طارق فهمي: اقتراب «اتفاق إطاري» بين واشنطن وطهران.. وأمريكا قد تفاجئ الجميع
أكد الدكتور طارق فهمي، استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن المشهد الحالي في الازمة الايرانية الامريكية وصل الى نقطة تحول كبرى مع ظهور مستجدات تشير الى الاقتراب من توقيع اتفاق اطاري ينهي حالة التوتر، مشيرا الى ان الادارة الامريكية قد تلجأ الى الامم المتحدة كخطوة استراتيجية مفاجئة.
ازمة ثقة وتعقيدات الملف النووي
واوضح الدكتور طارق فهمي، خلال مداخلة مع الاعلامي محمد مصطفى شردي في برنامج "الحياة اليوم" على قناة "الحياة"، ان هناك تفاوتا في درجة تعقيد الملفات المطروحة، قائلا: "فتح مضيق هرمز ليس امرا معقدا والنووي امر يحتاج لخطوات وخطوات معقدة، والازمة الحالية ازمة ثقة بين جميع الاطراف".
واشار فهمي الى ان الوصول الى تفاهمات نهائية يتطلب تجاوز حالة الشك المتبادلة، خاصة وان الملف النووي يمثل العصب الاساسي للخلاف الذي يستلزم ضمانات فنية وسياسية طويلة الامد.
مفاجأة الامم المتحدة وضغوط المؤسسات الفدرالية
وكشف استاذ العلوم السياسية عن تحرك امريكي محتمل لتأمين الاتفاق دوليا، قائلا: "من الممكن ان تذهب امريكا الى الامم المتحدة لتوفير مظلة دولية مهمة وهذا الامر مفاجأة". واعتبر ان هذا التحرك يهدف الى تحصين الاتفاق ضد اي تقلبات سياسية مستقبلية.
واختتم الدكتور طارق فهمي حديثه بالاشارة الى حجم التحديات الداخلية التي تواجه الرئيس ترامب، مؤكدا: "يوجد تحفظات كثيرة في المؤسسات الفدرالية بامريكا وكل هذه الامور تمثل ضغوط كثيرة لدى امريكا وترامب"، وهو ما يجعل مسار الاتفاق محاصرا بضغوط داخلية واقليمية معقدة.



