بعد فيديو بن غفير.. منصات العالم تعلن الحرب على إسرائيل بسبب أسطول الصمود
كشف تحليل أجرته شركة "سكوبر" الإسرائيلية المتخصصة في رصد وسائل التواصل الاجتماعي، عن تصاعد واسع في الخطاب السلبي ضد إسرائيل عالميا بنسبة تجاوزت 400 في المئة، وذلك عقب نشر وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، مقطعا مصورا يوثق التعامل مع ناشطي "أسطول الصمود العالمي" بعد احتجازهم في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط.

الخطاب السلبي تجاه إسرائيل ارتفع 400 بالمئة بعد فيديو بن غفير
ونقلت قناة "إسرائيل 24" الفضائية عن نتائج التحليل أن المنصات الرقمية سجلت نحو نصف مليون إشارة سلبية مباشرة بحق بن غفير، مما ألحق ضررا كبيرا بصورة إسرائيل الدولية، حيث ركزت المصطلحات الأكثر تداولا في الفضاء الرقمي العالمي على وصف مقطع الفيديو بأنه مهين وغير إنساني واستفزاز سياسي متعمد، وتوجه النقاش العالمي مباشرة نحو سلوك الوزير والفيديو الذي نشره عوضا عن التركيز على عملية اعتراض الأسطول نفسها.
ووفقا للبيانات الرقمية التي رصدتها الشركة الإسرائيلية، فقد بدأ التصاعد في النقاش العالمي بعد ظهر الأربعاء وبلغ ذروته صباح الخميس، حيث تصدر النقاش باللغة الإنجليزية بفارق كبير مسجلا نحو 220 ألف إشارة أنتجت حجما تفاعليا ناهز مليون تفاعل بين مشاركة وتعليق، تلتها اللغة الإسبانية في المرتبة الثانية بنحو 65 ألف إشارة وأكثر من 273 ألف تفاعل، ثم اللغة الإيطالية التي سجلت أكثر من 40 ألف إشارة وربع مليون تفاعل بالتزامن مع الإدانات الرسمية الصادرة من روما التي كانت أول دولة تدين ما كشفه الفيديو.

كما أظهر التحليل تسجيل نحو 35 ألف إشارة باللغة الفرنسية، في حين شهدت اللغتان التركية والإندونيسية الارتفاعات الأكثر حدة في مؤشرات التفاعل، حيث سجلت اللغة التركية نحو 22.7 ألف إشارة مصحوبة بارتفاع استثنائي في مؤشر التفاعل بلغ 416.9 في المئة، بينما سجلت اللغة الإندونيسية الارتفاع الأعلى عالميا في حجم النتائج بنسبة بلغت 435.6 في المئة.
ويرتبط هذا التراجع في المؤشرات الرقمية بردود فعل دبلوماسية متصاعدة شملت استدعاء عدة دول، من بينها البرازيل وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا وبريطانيا وكندا، للسفراء والممثلين الإسرائيليين للاحتجاج على احتجاز 428 ناشطا من 44 دولة كانوا على متن 50 قارباً في مهمة إنسانية لتقديم الإغاثة إلى قطاع غزة، الذي يواجه سكانه ظروفاً إنسانية صعبة جراء الحرب المستمرة.



