قرقاش: جولة أخرى من القتال بين أمريكا وإيران ستؤدي لتعقيد الأمور
قال المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش، الجمعة، إن فرص توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق بشأن مستقبل مضيق هرمز “متساوية”، محذرا من تداعيات أي تسوية مؤقتة لا تعالج جذور الأزمة بين الطرفين.
وأضاف قرقاش أن المسؤولين الإيرانيين “أضاعوا الكثير من الفرص على مر السنين بسبب ميلهم إلى المبالغة في تقدير أوراقهم”، معربا عن أمله في “ألا يتكرر ذلك هذه المرة”.

قرقاش: البرنامج النووي الإيراني مصدر القلق الأول لدول المنطقة
وأكد أن البرنامج النووي الإيراني بات يمثل “مصدر القلق الأول” لدول المنطقة، بعدما كان في السابق ضمن مرتبة أدنى من الاهتمامات الأمنية، قائلاً: “نرى أن إيران قادرة على استخدام أي سلاح في حوزتها، وهذا ما اختبرناه”.
وأشار إلى أن أي جولة جديدة من القتال بين الولايات المتحدة وإيران ستؤدي إلى “زيادة تعقيد الأوضاع”، مشددا على أن الحل السياسي المطلوب يجب أن يعالج القضايا الأساسية بصورة تمنع اندلاع أزمات مستقبلية.
وكشف قرقاش أن الإمارات تعرضت لنحو 3300 طائرة مسيرة وصاروخ خلال 40 يوما من الحرب التي بدأت في 28 فبراير، موضحاً أن نحو 4 بالمئة فقط منها نجح في تجاوز أنظمة الدفاع الجوي.

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قال المسؤول الإماراتي إن إيران “أغلقته عمليا منذ اندلاع الحرب”، وأعلنت إنشاء هيئة لإدارته، مؤكدا ضرورة إعادة المضيق إلى “وضعه الطبيعي كممر مائي دولي”.
وحذر قرقاش من التوصل إلى اتفاق “غير حاسم” بشأن المضيق، قائلا إن المفاوضات التي تهدف فقط إلى وقف إطلاق النار “مع زرع بذور صراع جديد في المستقبل ليست ما نسعى إليه”.
وأضاف: “أعتقد أن مضيق هرمز يجب أن يعود إلى وضعه السابق، وأن يبقى ممرا مائيا دوليا”.



