شردي عن الإخوان: لعبة السياسة غدارة وممكن الطلقة ترد في وشك
علق الإعلامي محمد شردي، على المؤتمر الذي انعقد في البرلمان الأوروبي، والذي يهدف لمواجهة جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، بحضور الإمام التوحيدي الذي يقوم المجلس العالمي للأممة، قائلا: «أنا متوقع إن المؤتمر ده هيقلب الدنيا على دماغ الإخوان المسلمين».
وأضاف، خلال حلقة اليوم من برنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر شاشة الحياة: «الإمام التوحيدي يدعو لتحرك عالمي دولي ضد الإخوان.. والمؤتمر ده بيبحث في مواجهة والكشف عن استراتيجيات جماعة الإخوان المسلمين».
وأكد شردي أن الإخوان المسلمين يستخدموا الاندساس السياسي للإختراق في الجامعات والمنظمات والمؤسسات السياسية في أوروبا، لافتا إلى أن هذه الجماعة صناعة بريطانية.
وأشار إلى أن الغرب خلق وحش صعب السيطة عليه، قائلا: «أوروبا فجأة اكتشفت إنها أمام عملية تسلسل سياسية بغطاء ديني وبيستغلوا كمان الديمقراطية.. الاتحاد الأوروبي بقا عايزيكشف ده».
وتابع: «العالم الآن يبدأ التخلص من حاجة هما اللي عملوها.. زي بن لادن كان صناعة أمريكية أصلا في فرتة علشان يواجهوا بيه الاتحاد السوفيتي.. زي ما أقنعوا الرئيس السابق السادات في بدايات الأمور إنه يقوي شوكة الإخوان في مصر لمواجهة المد السوفيتي.. خلي بالك لعبة السياسة ممكن طلقة المسدس ترد في وشك أنت».
وفي سياق الحديث عن جماعة الإخوان المسلمين، قد استغلت الجماعة الإرهابية الإعلام منذ بداياته لترويج أفكارها.
أدرك تنظيم الإخوان المسلمين، منذ تأسيسه عام 1928 على يد حسن البنا، أهمية الإعلام في نشر أفكاره والتأثير على الرأي العام، مستخدمًا الخطاب الديني كوسيلة للوصول إلى الجمهور.
وفي هذا السياق، عرضت قناة «إكسترا نيوز» تقريرًا تناول خطة الجماعة في الترويج لأفكارها عبر وسائل الإعلام المختلفة.
ففي عام 1933، أصدرت الجماعة أولى مطبوعاتها الأسبوعية، وتوالت بعدها الإصدارات، فيما برزت خلال الأربعينيات أحداث عنف ارتبطت بالجماعة، من بينها اغتيال القاضي أحمد الخازندار ورئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي.
كما شهد عام 1954 محاولة اغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وهي واقعة اعتُبرت مؤشرًا على تبني العنف في العمل السياسي آنذاك.
وخلال السنوات الماضية، استمرت الجماعة في تبني خطاب يقوم على عرض نفسها كضحية، مع اتهامات بترويج معلومات غير دقيقة، ومع تطور وسائل الاتصال، توسعت في استخدام الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي للوصول إلى فئات مختلفة، خاصة الشباب.
وعقب ثورة 30 يونيو 2013، التي أنهت حكم الجماعة، زاد اعتمادها على الفضاء الإلكتروني، حيث ظهرت حسابات وصفحات تُنسب إليها، وتتهم بنشر أخبار غير موثوقة بهدف التأثير على الرأي العام.



