صاروخ ذكي ورخيص.. ابتكار بريطاني جديد لمواجهة الدرونز
ابتكرت بريطانيا منظومة جديدة منخفضة التكلفة لاصطياد المسيرات، كما أعلنت عن نشرها في الشرق الأوسط مؤخرا، وفي هذا الصدد عرضت شاشة «العربية» تقريرا عن هذا الابتكار.
بريطانيا دمجت بين منظومة APKWS الموجهة على مقاتلات تايفون
وأشار التقرير إلى أن بريطانيا دمجت بين منظومة APKWS الموجهة على مقاتلات تايفون، وتعد هذه المنظومة قادرة على اعتراض المسيرات والأهداف الجوية البطيئة بتكلفة أقل بكثير من الصواريخ التقليدية باهظة الزمن.
تحويل الصواريخ غير الموجهة إلى ذخائر ذكية دقيقة
وأوضح التقرير أن النظام تم تطويره في الأصل لتحويل الصواريخ غير الموجهة من عيار 70 مل متر، إلى ذخائر ذكية دقيقة التوجيه ويعمل عبر إضافة وحدة توجيه ليزري بين محرك الصاروخ والرأس الحربي، ما يمنح الصاروخ قدرة إصابة دقيقة بتكلفة منخفضة نسبيا، مقارنة بصواريخ جو جو المتطورة.
وأظهر التقرير أن أهمية هذا الابتكار لا تتعلق بالدقة فقط، بل بالاقتصاد العسكري، ففي حروب أوكرانيا والشرق الأوسط ظهرت معدلة واضحة، وهي أن الطائرات المسيرة لا تتجاوز قيمتها بضعة آلاف من الدولارات تجبر الجيوش على استخدام صواريخ اعتراض تصل قيمتها إلى مئات الآلاف أو حتى الملايين من الدولارات.
ابتكار يحمي الدفاع الجوي التقليدي من الإرهاق المالي على المدى الطويل
وأكد التقرير أن هذا يجعل الدفاع الجوي التقليدي مرهقا ماليا على المدى الطويل، ولهذا فإن نظام APKWS يمثل طبقة اعتراض منخفضة التكلفة تسمح بالحفاظ على الصواريخ المتطورة للتهديدات الأكبر.
وعلى جانب أخر، تواصل شركات صينية ومن بينها كيانات صغيرة غير معروفة، تزويد إيران وروسيا بمكونات أساسية تدخل في صناعة الطائرات المسيرة، في تحدي للعقوبات الأمريكية المفروضة على هذه الأنشطة، وذلك وفقًا لما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال”.
تقرير: شركات صينية تواصل تزويد إيران وروسيا بمكونات الطائرات المسيرة
ووفقًا للتقرير، عرضت إحدى الشركات الصينية، “شيامن فيكتوري تكنولوجي”، في مارس الماضي، بيع محركات ألمانية التصميم من نوع “ليمباخ L550”، المستخدمة في تشغيل طائرات مسيّرة انتحارية، رغم الحظر الأمريكي على تصديرها إلى إيران وروسيا.
وجاء ذلك في وقت كانت فيه المنطقة تشهد تصعيدًا عسكريًا متزامنًا بين عدة أطراف.



