رسالة نووية روسية إلى الغرب.. موسكو تستعرض منصات «إسكندر إم»
تتصاعد أحدث تطورات الحرب الروسية الأوكرانية بالرسالة النووية التي أرسلتها روسيا للغرب، وقد عرضت شاشة الغد تقريرا حول استعراض روسيا لقوتها وتزويدها لمنصات إطلاق «إسكندر إم» المتنقلة برؤوس نووية.
ولفت التقرير إلى أن روسيا تنقلها لمواقع إطلاق، ضمن مناورات إطلاق كبرى تجرى في روسيا وبيلاروسيا، كما أن وزارة الدفاع الروسية ووزارة الإعلام الرسمية قد أعلنوا أن هذه التدريبات تهدف لرفع الوحدات إلى أعلى مستويات الجاهزية لاستخدام الأسلحة النووية بمشاركة 64 ألف عسكري وأكثر من 200 منصة إطلاق صواريخ و140 طائرة و73 سفينة و13 غواصة.
وأكد التقرير أن المناورات تشمل التدريب على إجراء إطلاق أسلحة نووية وتكتيكية روسية في بيلاروسيا، ما يضيف حساسية خاصة للمشهد، نظرا لقرب بيلاروسيا من أوكرانيا ودول في حلف الناتو.
وأشار التقرير إلى تحذير نائب وزير الخارجية الروسي من مواجهة قريبة بين روسيا وحلف الناتو، واصفا تابعات أي اشتباك محتمل قد تكون كارثية، لافتا إلى أنه هذه الرسائل النووية تتزامن مع اتساع حرب المسيرات.
وفي سياق الحرب بين روسيا وأوكرانيا، أعادت روسيا إلى أوكرانيا جثامين 528 شخصا، حيث أكد الجانب الروسي أن الرفات قد تعود لعسكريين أوكرانيين.
وذكرت وكالة يوكرينفورم أن مقر التنسيق المعني بمعاملة أسرى الحرب أعلن ذلك عبر صفحته على فيسبوك اليوم السبت.
وقد أوضح بيان يوكرينفورم أن عملية إعادة الجثامين تمت من خلال تنسيق مشترك بين عدد من الجهات الأوكرانية، بينها مقر التنسيق لمعاملة أسرى الحرب، والمركز المشترك للبحث عن الأسرى وإطلاق سراحهم التابع لجهاز الأمن الأوكراني،.
وأضافت أن الجيش الأوكراني والداخلية الروسي ومكتب مفوض البرلمان لحقوق الإنسان، وأمانة المفوض المختص بشؤون المفقودين في ظروف خاصة، بالإضافة إلى جهاز الطوارئ الحكومي وعدد من المؤسسات التابعة لقطاعي الأمن والدفاع.
وأعرب مقر التنسيق عن تقديره للجنة الدولية للصليب الأحمر، مشيدا بالدعم والمساعدة التي قدمتها في تنفيذ عملية إعادة الجثامين.
من جه أخرى، أعلن جهاز الأمن الأوكراني بالتعاون مع الجهات المختصة التابعة لوزارة الداخلية، أن المحققين سيباشرون خلال الفترة المقبلة إجراء الفحوصات اللازمة لتحديد هوية الرفات التي تمت استعادتها.



