عاجل

مكاتب تحفيظ القرآن الكريم بأسيوط

مكاتب تحفيظ أوقاف أسيوط.. صناعة مستمرة لجيلٍ قرآني متميز

النشاط القرآني بمساجد
النشاط القرآني بمساجد أسيوط

 واصلت مكاتب تحفيظ القرآن الكريم بمساجد أوقاف أسيوط، اليوم الخميس الموافق 21 مايو  2026م، أداء رسالتها السامية في تعليم كتاب الله تعالى حفظًا وتلاوةً وتدبرًا، لتظل المساجد منارات هدى، ومجالس علمٍ ورحمة، تنبض بذكر الله، وتحتضن النشء والشباب على موائد القرآن الكريم.

ترسيخ الارتباط بالقرآن

وتأتي هذه الجهود المباركة في إطار خطة وزارة الأوقاف التى تهدف إلى ترسيخ الارتباط بالقرآن الكريم، وبناء الشخصية الوطنية الواعية المستنيرة بهدي الكتاب العزيز ،وتنفيذا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبرعاية الدكتور عيد علي خليفة وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، وتحت إشراف الدكتور أحمد خطيب محمد مدير الدعوة، ومتابعة الشيخ أسامة عبد الفتاح محمد سيد، مسؤول شؤون القرآن الكريم.

إتقان الحفظ

وشهدت مكاتب التحفيظ بمختلف الإدارات انتظام الحِلَق القرآنية وسط أجواء روحانية عامرة بالإيمان والخشوع، بإشراف نخبةٍ من المحفظين المؤهلين علميا وتربويا، الذين يواصلون رسالتهم بإخلاصٍ وتفانٍ، في تعليم الناشئة التلاوة الصحيحة، وإتقان الحفظ، وغرس آداب التعامل مع كلام الله عز وجل، بما يحقق المعنى الحقيقي لقول الله تعالى:﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾.

ولم تعد مكاتب التحفيظ مجرد حلقاتٍ لتلقين الحفظ فحسب، بل أصبحت مدارس إيمانية متكاملة، تُعنى ببناء الإنسان روحًا وفكرًا وسلوكًا، وتُسهم في إعداد جيلٍ قرآنيٍّ واعٍ، يحمل أخلاق القرآن، ويتحلى بقيم الرحمة والاعتدال والانتماء، في ظل رؤية دعوية مستنيرة تُرسِّخ الوسطية، وتحارب الأفكار المنحرفة، وتُعيد للمسجد دوره الرائد في التربية والتوجيه وصناعة الوعي.

وأكد الدكتور عيد على خليفة وكيل الوزارة أن انتظام مكاتب التحفيظ واستمرارها يُمثل أحد أهم المحاور الدعوية والتربوية التي توليها وزارة الأوقاف اهتمامًا بالغًا، لما لها من أثرٍ عظيم في تحصين الأبناء، وتعميق الهوية الدينية والوطنية، وصناعة أجيالٍ تحفظ كتاب الله، وتعمل بأخلاقه، وتسير على نهجه القويم، مشيرًا إلى أن المساجد ستظل دائمًا حصونًا للإيمان، ومنابر للعلم، ومشاعل للنور والهداية.

واختُتمت اللقاءات وسط أجواءٍ إيمانية مفعمة بالطمأنينة بالدعاء إلى الله عز وجل أن يجعل القرآن العظيم ربيع القلوب، ونور الصدور، وجلاء الأحزان، وأن يبارك في هذه الجهود المباركة، ويحفظ مصر قيادةً وشعبًا، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.

تم نسخ الرابط