عاجل

لأول مرة منذ إنشائه.. افتتاح رواق أزهري بجامعة حكومية

إنجازات رواق الأزهر
إنجازات رواق الأزهر الشريف

جدد الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، توجيهاته للتوسع في نشر رسالة الأزهر العلمية والدعوية في مختلف محافظات الجمهورية، وذلك من خلال أروقة الأزهر التي تسعى إلى ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وبناء وعي ديني وفكري مستنير لدى الشباب.

وأكد الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أن التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني يسهم في توسيع دائرة الاستفادة من رسالة الأزهر الوسطية والوصول إلى مختلف فئات المجتمع.

لأول مرة..  افتتاح رواق أزهري بجامعة حكومية

تأسيسا على ما سبق، تضمن برتوكولي التعاون اللذين عقدا بين الجامع الأزهر الشريف وجامعة بنها، وجمعية آل محجوب، افتتاح رواق أزهري بجامعة بنها، وتعد بذلك أول جامعة حكومية تحتضن رواقا أزهريا.

محاور البروتوكول 

وشمل البروتوكول مجموعة من المحاور من أهمها:

1- دعم وتعزيز التعاون في المجالات الدينية والتعليمية والثقافية والإثرائية.

2- تعليم القرآن الكريم وعلومه للأطفال والكبار، وتعليم العلوم الشرعية والعربية.

3- نشر الفهم الصحيح لتعاليم الإسلام السمحة وفق المنهج الأزهري الوسطي المعتدل.

4- تدشين برامج تستهدف غرس القيم الدينية وترسيخ مبادئ التسامح والاعتدال.

5- تعميم المبادرات والممارسات التربوية والتعليمية والثقافية المتميزة بين الطرفين من خلال أطر تعاون مشترك

6- تنظيم الندوات والدورات التدريبية وورش العمل والمعارض والأبحاث المشتركة.

7- تبادل الدعوات لحضور الفعاليات والأنشطة ذات الاهتمام المشترك.

8- تبادل الخبرات والاستشارات الفنية والبيانات التحليلية الاستشرافية.

9- الإعداد والتأهيل المشترك للشباب، ودعم المبدعين ورعاية الموهوبين.

10- تعزيز دور العلم في نشر ثقافة التوافق وقيم التسامح والوسطية والسلام التي تدعو إليها الأديان كافة.

يهدف البروتوكول إلى إعداد وتخريج دارسين قادرين على مواجهة التيارات والأفكار المنحرفة بما يسهم في تحقيق السلم المجتمعي العالمي، والعمل على تبني المنهج الأزهري الوسطي في معالجة القضايا المعاصرة.

وشهد مراسم توقيع برتوكولي التعاون الشيخ أيمن عبدالغني، القائم بعمل وكيل الأزهر الشريف، والدكتور ناصر جيزاوي، رئيس جامعة بنها، وحنان محجوب، الأمين العام لجمعية آل محجوب،  وذلك بحضور المستشار طاهر الخولي، رئيس اللجنة التشريعية بمجلس النواب، والدكتور عبدالمنعم فؤاد، المشرف العام على أروقة الجامع الأزهر، والدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر.

أروقة الجامع الأزهر الشريف

وانطلقت أروقة الجامع الأزهر الشريف من العصر الفاطمي، ثم توسع  إنشاؤها على يد السلاطين والأمراء، حيث أفرد الأزهر لكل جنسية وأهل إقليم من طلابه الذين وفدوا إليه من شتى بقاع العالم العربي والإسلامي "رواقا" يقيمون فيه إقامة دائمة بالمجان طوال السنوات التى كانوا يقضونها في تحصيل العلوم في رحابه.

وهي أماكن للإعاشة الكاملة بالمجان، طعاما وإقامة وكسوة وجرايات ومرتبات ومخصصات كثيرة، وغير ذلك من الخدمات الجليلة تكريما وراحة لهؤلاء المجاورين.

رمز تاريخي وحضاري

فتعد أروقة الأزهر رمزا تاريخيا وحضاريا يشهد بعالمية الأزهر ودوره العلمي والاجتماعي على مر العصور، وفيما يلى نبذة موجزة عن هذه الأروقة:

أروقة الوافدين:

1 - رواق الأتراك: تم تخصيص هذا الرواق لأبناء الجنس التركي الوافدين من قارتي آسيا وأوربا وبعض جزر البحر المتوسط.

2- رواق الشوام: خصص للوافدين من بلاد الشام (سوريا- فلسطين- لبنان- الأردن).

3 - رواق الحرمين: تم تخصيص هذا الرواق للوافدين من بلاد الحرمين الشريفين.

4 - رواق اليمنية: أفرد هذا الرواق للطلبة الوافدين من اليمن.

5 - رواق الأكراد: تم تخصيصه للطلبة الأكراد السُنَّة الوافدين من شمالى العراق وبلاد الشام والأناضول وغيرها.

6 - رواق البغدادية (البغادة): يستقبل هذا الرواق الوافدين من العراق والبحرين والكويت.

7 - رواق السليمانية: ويقبل الطلبة الوافدين من أفغانستان.

8 - رواق الهنود: كان هذا الرواق مخصصاً للطلبة الوافدين من الهند.

9 - رواق الجاوة (الجاوية): وكان مخصصاً للوافدين من إندونيسيا والفلبين وماليزيا.

10 - رواق المغاربة: كان رواق المغاربة من أوائل الأروقة التى أنشأت بالجامع الأزهر، لم يكن يقبل به إلاَّ من كان بلاد المغرب( طرابلس, تونس, الجزائر, مراكش), كما لم يكن يقبل به إلاَّ من كان مالكى المذهب.

11 - رواق السنارية: تم تخصيصه للطلاب الوافدين من إقليم سنار فى السودان.

12 - رواق الدكارنة دارفور: تم تخصيصه للوافدين من بلاد دارفور وسنار وتكرور.

13 - رواق دكارنة صليح: تم تخصيصه للوافدين من منطقة التشاد والبلاد المجاورة لها بوسط القارة الأفريقية.

14 - رواق البرابرة: تم تخصيصه للطلاب الوافدين من موريتانيا وما جاورها من أقاليم.

15 - رواق الجبرت: تم تخصيصه للوافدين من الحبشة, وسواحل البحر الأحمر.

16 - رواق البرناوية (البرنو): وكان مخصصاً للطلبة الوافدين من غرب أفريقيا كالسنغال, والنيجر, وغينيا, وغانا.

وقد تم إنشاء أروقة أخرى فى الجامع الأزهر فى القرن العشرين مثل رواقي الصين وجنوب أفريقيا.

أروقة المصريين:

1- رواق الصعايدة: وتم تخصيصه للطلبة الوافدين من أقاليم صعيد مصر.

2 - رواق الشراقوة: وتم تخصيصه لطلبة إقليم الشرقية.

3 - رواق (زاوية) العميان: وخصصت للطلبة المكفوفين.

4 - رواق البحاروة (البحيرة): وتم تخصيصه للطلبة الوافدين من إقليم البحيرة.

5 - رواق الفيومية (الفَيَمَة): وتم تخصيصه للطلبة الوافدين من إقليم الفيوم.

6- رواق الفشنية: وتم تخصيصه للطلبة الوافدين من إقليم بني سويف.

7 - رواق الشنوانية (الأجاهرة):

8 - رواق ابن معمر: وهو من أشهر أروقة الجامع الأزهر؛ لأنه لم يكن مخصصًا لجنسية أو إقليم جغرافى أو لمذهب ديني معين.

9 - رواق الأقبغاوية: وتم تخصيصه للطلبة الذين يحضرون الحلقات الدراسية فى هذه المدرسة.

10 - رواق الأحناف (الحنفية): وتم تخصيصه لطلاب المذهب الحنفي.

11 - رواق الحنابلة: وتم تخصيصه لطلاب المذهب الحنبلي.

12 - الرواق العباسي: وتم تخصيصه كمقر لإدارة الأزهر وإقامة الاحتفالات الرسمية به، ولإقامة طلاب بعض الأروقة من المصريين والوافدين، بالإضافة إلى مقر طبيب وصيدلي الأزهر, وإفتاء الديار المصرية.

الدور العلمي والاجتماعي 

وقد استمرت أروقة الجامع الأزهر عامرة بالمجاورين, تؤدي دورها العلمي والاجتماعي حتى إنشاء مدينة البعوث الإسلامية والبدأ فى شغلها بالطلبة في 12 ربيع الأول 1379ه/ 15 سبتمبر 1959م.

وفي عام 2015م، أقر الإمام الأكبر  أحمد الطيب، شيخ الأزهر، خطة لإحياء الدور التاريخى لأروقة الجامع الأزهر، ويشهد الرواق الأزهري طفرة غير مسبوقة تجاوزت حدود الزمان والمكان، ليمد ظلاله العلمية والروحية في كافة ربوع مصر والعالم، مرسخاً لمنهج الوسطية والاعتدال.

وجاءت حصيلة رواق الأزهر، وبحسب بيان الأزهر مطلع الشهر الجاري،  كالتالي:

في رواق القرآن الكريم، تم استهداف 5000 معلم بإجمالي عدد دارسين موزعة كالأتي:
رواق الطفل 120000 طفل
رواق الكبار 33000 دارس
دارسي المنصة الدولية: 1200 دارس.


وأما عن رواق العلوم الشرعية والعربية، بلغ عدد الدارسين 30000 دارس، و507 محاضِرا.

وفي رواق الخط العربي والزخرفة، بلغ عدد الدارسين 1060 دارسا، و18 محاضرا.

و​انطلقت الملتقيات العلمية للرواق الأزهري لتصل إلى قلب المجتمع، محققة حضورا قويا من خلال تنظيم 54 ملتقى بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، و 354 ملتقى شهرياً، موزعة بالتساوي بين (المرأة، الطفل، والشباب).

تم نسخ الرابط