عاجل

إيمان كريم: دمج ذوي الإعاقة في منحة الإمام الطيب يعزز فرص التمكين

الدكتورة إيمان كريم
الدكتورة إيمان كريم

أكدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن برنامج: "منحة الإمام الطيب للبرنامج الدولي لإعداد القيادات النسائية حول العالم"، يمثل خطوة مهمة نحو إعداد جيل من القيادات النسائية الواعية، والقادرة على التأثير الإيجابي، من خلال الجمع بين التأهيل العلمي والمهاري، وبناء الوعي والثقافة، وترسيخ قيم السلام والتنمية المستدامة.

وتقدمت الدكتورة إيمان كريم، بخالص الشكر والتقدير إلى الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لما يقدمه من دعم ورؤية إنسانية مستنيرة، تؤكد حرص الأزهر الشريف على ترسيخ قيم الاعتدال والرحمة، ودعم قضايا التمكين والدمج وبناء الإنسان.

 دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة

كما أعربت عن تقديرها للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر، وكلية العلوم الإسلامية للوافدين، ومؤسسة أركان للتنمية المستدامة، لجهودهم في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وإيمانهم بأهمية الدمج، وإتاحة الفرص المتكافئة للجميع، من خلال المبادرات والبرامج الهادفة، التي تعكس قيم التعاون والتنمية المستدامة.

وثمّنت الدور الكبير الذي تقوم به مؤسسات الأزهر الشريف في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ قيم الدمج والمساواة، وإتاحة الفرص دون تمييز، مشيدة بسنوات التعاون المثمر والبنّاء بين المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ومؤسسات الأزهر المختلفة.

وأشارت إلى أن التعاون القائم بين المجلس ومؤسسات الأزهر، يأتي امتدادًا لشراكة راسخة، تستهدف تحقيق أهداف إنسانية، وتنموية مشتركة، في مقدمتها دعم وتمكين الفئات الأولى بالرعاية، وعلى رأسهم الأشخاص ذوو الإعاقة.

نموذج رائد في إعداد قيادات نسائية واعية

وأكدت أن المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، يحرص على المشاركة في هذا البرنامج، من خلال دعم دمج السيدات والفتيات ذوات الإعاقة ضمن فعالياته وبرامجه التدريبية، انطلاقًا من الإيمان بأن التمكين الحقيقي لا يتحقق إلا بمشاركة الجميع، وأن المرأة ذات الإعاقة تمتلك من القدرات والطاقة والإرادة ما يؤهلها لتكون شريكًا فاعلًا في التنمية، وصناعة القرار.

واختتمت الدكتورة إيمان كريم، كلمتها خلال حفل تدشين البرنامج، بالإعراب عن تمنياتها بنجاح البرنامج، وأن يمثل نموذجًا رائدًا في إعداد قيادات نسائية واعية، وقادرة على إحداث أثر إيجابي ممتد، داخل مجتمعاتهن محليًّا ودوليًّا.

تم نسخ الرابط