عاجل

باعترافات جريئة.. إبراهيم عيسى يكشف السر الحقيقي وراء مشاركته في إعلان العاصمة الإدارية

إبراهيم عيسى في إعلان
إبراهيم عيسى في إعلان العاصمة الإدارية

في رد حاسم على التساؤلات التي أثيرت حول مشاركته في الحملات الإعلانية للمشروعات القومية الجديدة، كشف الإعلامي إبراهيم عيسى عن فلسفته الخاصة وراء هذا التحول، مؤكدًا أن الواقعية السياسية والحرص على ثروات الشعب هما المحرك الأساسي لمواقفه الحالية.

 استهل عيسى حديثه في مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” بتوضيح أن تغيير الرأي ليس عيبا، وإنما هو دليل على النضج وتراكم المعارف والمعلومات.

 وأشار إلى أن العلم نفسه يتغير بتغير النظريات، وحتى الأطباء يغيرون "روشتات" العلاج بناءً على استجابة المريض. 

واستشهد بوقائع تاريخية مثل الإمام الشافعي الذي غير فقهه عند قدومه لمصر، ومصطفى النحاس باشا الذي وقع معاهدة 1936 وألغاها لاحقا "من أجل مصر".


موقف ثابت من الأولويات ومتغير تجاه الواقع

 وحول قضية العاصمة الإدارية، أكد عيسى أنه لا يزال عند رأيه بأنها "لم تكن من أولويات مصر" في البداية، وكان يفضل أن ينفذها القطاع الخاص. ولكنه استدرك قائلا: "بقت العاصمة موجودة، مباني عملاقة، وطرق كلفت مليارات.. دي فلوس الشعب وثروة المصريين". 

وشدد على أن الدعوة لمقاطعة هذه المشروعات هي "جنون" يؤدي لإهدار ثروات الدولة.


دعوة للاستثمار والانتفاع

 أوضح عيسى أن دوره الآن هو تحريض الشعب المصري على استغلال هذه المنشآت والترويج لها لتعظيم الاستفادة منها، بدلا من تركها مهجورة.

 وقال: "مهمتنا دلوقتي إننا نستثمر فيها، نتواجد فيها، ونشتغل فيها".

 وأضاف أنه يطبق نفس المنطق على مدينة "العلمين"، حيث يرى ضرورة استثمار المليارات التي أُنفقت هناك بدلاً من الامتناع عن استخدامها.


المبادئ لا تتغير 

وفي ختام حديثه، فرق عيسى بين "تغيير الموقف" و"تغيير المبدأ"، مؤكدا أنه لا يزال مؤمنا بالحرية والديمقراطية ولم يتحول يوما لدعم الاستبداد. 

وطالب الجمهور بالتركيز على النص والمنطق وليس الشخص، للتحرر من العواطف التي قد تعيق رؤية الحقائق والوقائع المستجدة.

شاهد الفيديو من هنا

 


 

تم نسخ الرابط