باسم يوسف عن هجوم سان دييجو الدامي: فقدنا عائلتنا وقلوب مسجدنا النابضة
خرج الإعلامي باسم يوسف ليعبر عن صدمته الكبرى إثر الهجوم المسلح الذي استهدف المركز الإسلامي في سان دييجو، واصفاً الحادث بأنه جرح عميق أصاب المجتمع في مقتل.
وفي منشور مؤثر عبر حسابه الرسمي على “الفيس بوك”، نعى باسم يوسف ثلاثة من أبرز أعضاء المجتمع، واصفا إياهم بـ أعمدة مجتمعنا وقلوب مسجدنا النابضة.

وأكد يوسف أن رحيل هؤلاء الرجال ليس مجرد فقدان لأفراد، بل هو فقدان لعائلة تركت غيابها فراغاً لا يمكن تعويضه أبداً.
وركز باسم يوسف في منشوره على التفاصيل البطولية للضحايا، حيث خص بالذكر "حارس الأمن الحبيب" الذي ضحى بحياته دفاعا عن أطفال المسجد وأفراد المجتمع، واضعا سلامته في المرتبة الأخيرة حتى في أنفاسه النهائية.
كما استذكر العمود الأساسي للمسجد الذي أفنى عمره في بناء المجتمع وتقويته، والأخ الباسل الذي عُرف بطيبته وإخلاصه وروحه الثابتة.
نهاية مأساوية ووداع مهيب
يأتي تعليق يوسف عقب الهجوم الغادر الذي أسفر عن مقتل هؤلاء الرجال الثلاثة خارج مبنى المركز الإسلامي، قبل أن ينهي المهاجمان حياتهما انتحارًا.
ووصف يوسف الضحايا بأنهم رجال شجعان ومضحون ومؤمنون وقفوا بإيثار وشرف في خدمة الآخرين.
واختتم الإعلامي منشوره بطلب الدعاء لعائلات الضحايا في هذا الوقت العصيب الذي وصفه بأنه "لا يُتصور"، سائلا لهم الرحمة والمغفرة.
القصة الكاملة للهجوم على مسجد بسان دييجو.. بماذا علّق ترامب؟
فُجعت مدينة سان دييجو بولاية كاليفورنيا الأمريكية، يوم أمس الإثنين، بهجوم مسلح استهدف المركز الإسلامي ومجمع المسجد الأكبر في المقاطعة، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص خارج المبنى، قبل أن يلقى المشتبهان بهما مصرعهما انتحارا في وقت لاحق.
ووفقًا لما نقلته وكالة «أسوشيتد برس» وصرح به قائد شرطة سان دييجو، سكوت وول، فإن شابين يبلغان من العمر 17 و19 عاما فتحا النار قبيل الساعة الثانية عشرة ظهرًا بالتوقيت المحلي خارج مبنى المركز الإسلامي، مما أدى إلى مقتل ثلاثة رجال على الفور، من بينهم حارس أمن المجمع الذي نسيبت إليه الشرطة الفضل في منع وقوع مجزرة أكبر داخل المسجد.
مقتل 5 في هجوم على مسجد بسان دييجو
وعقب الهجوم بفترة وجيزة، عثرت قوات إنفاذ القانون على جثتي المهاجمين داخل سيارة في وسط الشارع، وتشير المعطيات الأولية إلى أنهما لقيا حتفهما جراء إطلاق النار على نفسيهما.
وأكد قائد الشرطة استدعاء مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) للمشاركة في التحقيقات الجارية، معلناً أن السلطات الفيدرالية والمحلية تتعامل مع الواقعة رسميا بوصفها جريمة كراهية.









