عاجل

هل يجوز الطواف بالأدوار العلوية؟.. الأزهر يوضح الحكم والضوابط

الطواف
الطواف

مع دخول العشر الأوائل من شهر ذي الحجة لعام 1447 هجريًّا، يزداد بحث المسلمين عن معرفة مناسك وحكم طواف الحج بالادوار العليا، داخل المسجد الحرام أثناء أداء المناسك.

وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعون والزوار، للتعريف بأحكام الحج، نستعرض الإجابة في السطور التالية كما بينها مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية.

وأكد مركز الأزهر جواز الطواف في الأدوار العلوية، وأن الحاج أو المعتمر ينال الأجر نفسه الذي يناله من يطوف في صحن المطاف حول الكعبة مباشرة.

وأوضح مركز الأزهر أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الحجاج والمعتمرين، خاصة كبار السن وأصحاب الأعذار ومن يعانون من الإرهاق أو المشقة الناتجة عن الزحام الشديد، لذلك أُبيح الطواف في الأدوار العلوية تيسيرًا عليهم ومنعًا للتدافع والإيذاء.

وأكد مركز الأزهر للفتوى أن للحاج أو المعتمر أن يستريح أثناء الطواف أو السعي إذا احتاج إلى ذلك بسبب كبر السن أو التعب الشديد، دون حرج أو انتقاص من صحة النسك، مشيرًا إلى أن الحفاظ على النفس وتجنب إيذاء الآخرين من المقاصد الشرعية المهمة أثناء أداء المناسك.

وأضاف أن تجنب التزاحم داخل المطاف يُعد من السلوكيات المحمودة التي يُثاب عليها المسلم، لما فيه من صيانة للحجاج والمعتمرين وتخفيف المشقة عنهم، خاصة مع الأعداد الكبيرة التي يشهدها المسجد الحرام خلال موسم الحج والعمرة.

في سياق متصل أوضحت دار الإفتاء أن المبيت بمِنى خلال ليالي التشريق الثلاث يُعد سُنة على ما هو المختار للفتوى، مؤكدة أن هذا الرأي يأتي في إطار التيسير ورفع الحرج عن الحجاج، خاصة في ظل الزحام الشديد الذي تشهده المشاعر المقدسة خلال موسم الحج.

وبينت دار الإفتاء أن الأعمال المطلوبة في أيام التشريق تتمثل في رمي الجمرات الثلاث، حيث يرمي الحاج كل جمرة بسبع حصيات متعاقبات، مع التكبير عند كل حصاة، موضحة أن الحاج يبدأ بالجمرة الأولى، وهي الأبعد عن مكة المكرمة، ثم الوسطى، ثم جمرة العقبة الكبرى.

وأضافت أن من السنة أن يقف الحاج بعد رمي الجمرة الأولى والجمرة الوسطى؛ للدعاء واستقبال القبلة، بينما لا يقف بعد رمي الجمرة الأخيرة، وهي جمرة العقبة الكبرى.

 يجوز رمي الجمرات قبل الزوال وبعده

وأكدت دار الإفتاء أنه يجوز رمي الجمرات قبل الزوال وبعده، وفق ما اختارته للفتوى، مشيرة إلى أن هذا الرأي هو مذهب عدد من السلف والخلف، ويأتي مراعاة لأحوال الحجاج وتخفيفًا عليهم، خاصة كبار السن والمرضى ومن يشق عليهم الزحام أو ارتفاع درجات الحرارة.

تم نسخ الرابط