دار الإفتاء توضح أعمال أيام التشريق وأحكام رمي الجمرات والمبيت بمنى
مع دخول العشر الأوائل من شهر ذي الحجة لعام 1447 هجريًّا، يزداد بحث المسلمين عن مناسك الحج وأعمال أيام التشريق، والتي توافق ثاني وثالث ورابع أيام عيد الأضحى المبارك.
وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعين والزوار، للتعريف بأحكام الحج وكيفية تأدية المناسك، نستعرض الإجابة في السطور التالية كما بينتها دار الإفتاء المصرية.
وأوضحت دار الإفتاء أن المبيت بمِنى خلال ليالي التشريق الثلاث يُعد سُنة على ما هو المختار للفتوى، مؤكدة أن هذا الرأي يأتي في إطار التيسير ورفع الحرج عن الحجاج، خاصة في ظل الزحام الشديد الذي تشهده المشاعر المقدسة خلال موسم الحج.
وبينت دار الإفتاء أن الأعمال المطلوبة في أيام التشريق تتمثل في رمي الجمرات الثلاث، حيث يرمي الحاج كل جمرة بسبع حصيات متعاقبات، مع التكبير عند كل حصاة، موضحة أن الحاج يبدأ بالجمرة الأولى، وهي الأبعد عن مكة المكرمة، ثم الوسطى، ثم جمرة العقبة الكبرى.
وأضافت أن من السنة أن يقف الحاج بعد رمي الجمرة الأولى والجمرة الوسطى؛ للدعاء واستقبال القبلة، بينما لا يقف بعد رمي الجمرة الأخيرة، وهي جمرة العقبة الكبرى.
يجوز رمي الجمرات قبل الزوال وبعده
وأكدت دار الإفتاء أنه يجوز رمي الجمرات قبل الزوال وبعده، وفق ما اختارته للفتوى، مشيرة إلى أن هذا الرأي هو مذهب عدد من السلف والخلف، ويأتي مراعاة لأحوال الحجاج وتخفيفًا عليهم، خاصة كبار السن والمرضى ومن يشق عليهم الزحام أو ارتفاع درجات الحرارة.
وتُعرف أيام التشريق بأنها الأيام الثلاثة التي تلي يوم النحر، وهي من الأيام المباركة التي يكثر فيها المسلمون من ذكر الله تعالى، وقد ورد في فضلها أنها أيام أكل وشرب وذكر لله سبحانه وتعالى، ويستحب فيها الإكثار من التكبير والتهليل وسائر الطاعات.






