عاجل

الحجر الأسود.. الأزهر يوضح لماذا قبله النبي وسبب لونه الذي تغير

الحجر الأسود
الحجر الأسود

مع دخول العشر الأوائل من شهر ذي الحجة لعام 1447 هجريًّا، يزداد بحث المسلمين عن مناسك الحج ومكانة الحجر الأسود.

وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعون والزوار، للتعريف بأحكام الحج وماهو الحجر الأسود، نستعرض الإجابة في السطور التالية كما بينها مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية.

كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية تفاصيل ومكانة الحجر الأسود، موضحًا أنه حجر بيضاوي الشكل أسود اللون مائل إلى الحمرة، يبلغ قطره نحو 30 سنتيمترًا، ويوجد في الركن الجنوبي الشرقي للكعبة من الخارج على ارتفاع متر ونصف تقريبًا عن سطح الأرض، ويحيط به إطار من الفضة الخالصة حفاظًا عليه.

الحجر الأسود.. بداية الطواف حول الكعبة

ولفت مركز الأزهر إلى أن الحجر الأسود لم يكن على هيئته الحالية منذ البداية، بل نزل من الجنة أبيض ناصع البياض، إلا أن خطايا بني آدم غيرت لونه، مستشهدًا بما رواه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال: «نَزَلَ الحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الجَنَّةِ، وَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، فَسَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ».

وأشار مركز الأزهر للفتوى إلى أن الحجر الأسود يمثل نقطة بداية الطواف حول الكعبة المشرفة ونهايته، حيث يُسن للطائف استلامه وتقبيله عند المرور به، فإن تعذر ذلك بسبب الزحام أو غيره، جاز الإشارة إليه باليد مع التكبير والتسمية بقول: «باسم الله والله أكبر».

كما استشهد الأزهر للفتوى بما ورد عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حين كان يقبل الحجر الأسود ويقول: «لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ حَجَرٌ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ».

وبين مركز الأزهر للفتوى فضل استلام الحجر الأسود ومسحه، موضحًا أن ذلك من الأعمال التي تكفر الذنوب والخطايا، مستدلًا بحديث النبي ﷺ: «إِنَّ مَسْحَ الرُّكْنِ الْيَمَانِي وَالرُّكْنِ الْأَسْوَدِ يَحُطُّ الْخَطَايَا حَطًّا».

مكانة الحجر الأسود 
مكانة الحجر الأسود 

وأضاف مركز الأزهر للفتوى أن للحجر الأسود شأنًا عظيمًا يوم القيامة، حيث أخبر النبي ﷺ أنه يأتي يوم القيامة وله عينان ولسان يشهد لمن استلمه بحق.

تم نسخ الرابط