تقارير: إيران تستغل وقف إطلاق النار لاستخراج منصات إطلاق الصواريخ الباليستية
كشفت تقارير أمريكية أن إيران استغلت فترة وقف إطلاق النار الأخيرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل لإعادة ترتيب قدراتها العسكرية والاستعداد لاحتمال استئناف المواجهة العسكرية.
ووفقا لما أوردته صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤول عسكري أمريكي لم تكشف هويته، فإن طهران بدأت منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 أبريل بتنفيذ عمليات واسعة لإعادة تموضع منصات إطلاق الصواريخ الباليستية.

التفاصيل الكاملة
وأوضح المسؤول أن إيران عملت على إزالة آثار عشرات المواقع الصاروخية التي تعرضت للقصف خلال الضربات الأمريكية والإسرائيلية، إلى جانب نقل منصات إطلاق الصواريخ المتنقلة وتعديل تكتيكاتها العسكرية رغم الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها.
وأضاف أن الضربات الأمريكية استهدفت بشكل رئيسي مداخل المواقع والمنشآت المرتبطة بالقدرات الصاروخية الإيرانية، لكنها لم تتمكن من تدمير منصات الإطلاق نفسها، نظرا لأنها مخبأة داخل كهوف عميقة تحت الأرض صُممت خصيصا لتحصينها ضد الهجمات الجوية.
وبحسب التقرير، فإن هذه التحركات تعكس سعي إيران للحفاظ على جاهزية ترسانتها الصاروخية وتعزيز قدرتها على الردع، في ظل استمرار التوترات الإقليمية واحتمالات انهيار التهدئة الحالية.
تقارير تكشف التكلفة الحقيقية للعملية الأمريكية ضد إيران
وفي سياق آخر، كشفت بيانات حديثة أن تكلفة العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران تجاوزت 85 مليار دولار خلال 79 يوما فقط منذ انطلاقها، وفق تقديرات نشرها موقع متخصص في تتبع نفقات الحرب الإيرانية.
وبحسب بيانات موقع “Iran War Cost Tracker”، فإن الرقم يشمل تكاليف نقل وتموين القوات الأمريكية والسفن الحربية إلى منطقة العمليات، إضافة إلى النفقات اللوجستية والعسكرية المرتبطة بالتحركات الأمريكية في الشرق الأوسط.

تصاعد كلفة الحرب ضد إيران يضغط على الاقتصاد الأمريكي
ويفوق هذا التقدير ثلاثة أضعاف الرقم الذي أعلنه مؤخرا جولز هيرست، القائم بأعمال مدير الشؤون المالية في وزارة الدفاع الأميركية “البنتاجون”، والذي قدّر كلفة العمليات بحوالي 29 مليار دولار فقط.
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات نشرها موقع بحثي يديره باحثون في مختبر حلول المناخ بجامعة براون الأمريكية، أن الحرب انعكست بشكل مباشر على المستهلكين الأمريكيين، في ظل الارتفاع الحاد بأسعار الوقود والطاقة داخل الولايات المتحدة.
وأوضح التقرير أن أسعار البنزين ارتفعت بنسبة 51.4%، فيما قفزت أسعار الديزل بنسبة 53.4% منذ بداية التصعيد، الأمر الذي حمّل الأميركيين أعباء إضافية تجاوزت 42 مليار دولار حتى الآن.
ووفق التقديرات ذاتها، بلغت الكلفة الإضافية على كل أسرة أمريكية نحو 322.47 دولارا، نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتداعيات الأزمة على الأسواق المحلية.



