عاجل

دعاء أول شهر ذي الحجة 2026 ..مستجاب و نفحات إيمانية مباركة اغتنمها

عشر ذي الحجة
عشر ذي الحجة

يبدأ المسلمون نهارهم في أولى أيام ذي الحجة بالتوجه إلى الله بالدعاء أن يهلّ هذا الشهر بالخير والبركات، قائلين اللهم أهلّه علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب وترضى، واجعل لنا في هذه الأيام الفضيلة نصيباً وافراً من رحمتك وعفوك وغفرانك، وتقبل منا فيه الصيام والقيام وصالح الأعمال.


​وتتواصل النفحات الإيمانية بالتضرع لطلب المغفرة وتيسير الأمور وتفريج الكربات، حيث يلهج اللسان بالدعاء اللهم إني أسألك خير هذه الأيام ونورها، وبركتها وهداها، وأعوذ بك من شرها وشر ما بعدها، يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، واجعل لنا في هذه العشر دعوة لا تُرد، ورزقاً لا يُعد، وباباً إلى الجنة لا يُسد.
​وفي غمرة هذه الأوقات المباركة، لا يغيب الأهل والأحبة عن الوجدان، فيدعو العبد ربه قائلاً اللهم بارك لي في عائلتي واحفظهم بحفظك، واغفر لوالديّ وارحمهما كما ربياني صغيراً، واجعل قبر من رحل منهم روضة من رياض الجنة، واجمعنا بهم في فردوسك الأعلى، واشفِ مرضانا، واقضِ ديوننا، واجعل هذه الأيام فاتحة خير وسعادة على الأمة جمعاء.

وحددت وزارة الأوقاف، موضوع خطبة الجمعة القادمة لتكون بعنوان: «يوم عرفة.. يوم المباهاةِ الإلهية» منوهة أن الهدف المراد توصيله:"التوعيةُ بفضائل يوم عرفة، يومِ العتق الأكبر والمباهاة الربانية، والحثُّ على اغتنامه".

وأوضحت وزارة الأوقاف، أن الخطبة الثانية ستكون تحت عنوان «التحذير من إلقاء القمامة في الشوارع..مخلفات ذبح الأضاحي».

وقال تعالى: {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} [البروج: ٣] قَال سيدنا علي وأبو هريرة وعكرمة وقتادة وغيرهم: «الشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، وَالْمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ» [رواه أحمد]

وقال تعالى: {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ} [الفجر: ٣] فقال جمع من السلف بأن الشفع يوم النحر، والوتر يوم عرفة، لأن عرفة يوم التاسع وهو وتر، والنحر يوم العاشر وهو شفع. وقيل: لأنّ يوم النحر يشفع بيوم نحر بعده، وينفرد يوم عرفة بالموقف. [جامع البيان] ،إلى غير ذلك من الآيات الكريمة التي أشارت إلى هذا اليوم العظيم.

يومُ عرفة أعظمُ الأيام قدرًا عند الله تعالى:
فقد روى الإمام ابن حبان في "صحيحه" من حديث سيدنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «وَمَا مِنْ يوْمٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ يوْمِ عَرَفَةَ».

تم نسخ الرابط