وزير الري: الدلتا الجديدة أكبر منظومة مائية في تاريخ مصر.. ومعالجة 7.5 مليون م
كشف الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، أن مشروع الدلتا الجديدة يعتمد على منظومة مائية عملاقة وغير مسبوقة، تقوم على تجميع مياه الصرف الزراعي من الدلتا القديمة وإعادة معالجتها في واحدة من أكبر محطات المعالجة في العالم، بطاقة تصل إلى 7.5 مليون متر مكعب يوميا.
وأوضح سويلم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامي أحمد سالم المذاع على قناة أون، أن المياه بعد معالجتها يتم نقلها عبر مسارين رئيسيين، شمالي وشرقي، بهدف تغذية مناطق الاستصلاح الزراعي الجديدة في الصحراء الغربية ضمن مشروع الدلتا الجديدة.
طبيعة الأرض في تلك المناطق
وأشار إلى أن طبيعة الأرض في تلك المناطق لا تسمح بانسياب المياه بالجاذبية، وهو ما استدعى إنشاء منظومة ضخمة من محطات الرفع العملاقة لضمان وصول المياه بكفاءة إلى الأراضي المستهدفة.
وأضاف وزير الري أن المسار الشمالي وحده يضم 12 محطة رفع، و124 وحدة تشغيل رئيسية، إلى جانب 23 وحدة احتياطية تعمل بشكل متكامل لضمان استمرارية ضخ المياه دون انقطاع.
وأكد أن تنفيذ هذه الشبكة المائية تطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية، شملت محطات رفع وشبكات كهرباء ونقل متطورة، مشيرا إلى أن المشروع يعد من أكبر مشروعات إدارة الموارد المائية في تاريخ مصر الحديث، ويعكس توجه الدولة لتعظيم الاستفادة من كل قطرة مياه متاحة.
وفي سياق آخر، استقبل الدكتور هانى سويلم، وزير الموارد المائية والري، الوفد الرواندى المشارك فى أعمال الاجتماع الثانى للجنة التوجيهية المشتركة بين مصر ورواندا، والذى عُقدت أعماله خلال الفترة من ١١ إلى ١٤ مايو ٢٠٢٦، لمتابعة تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين فى مجال الموارد المائية.
كما شهد الدكتور سويلم توقيع محضر الاجتماع الثانى للجنة التوجيهية المشتركة بين مصر ورواندا، والذى وقّعه كل من السيد الدكتور/ عارف غريب، رئيس قطاع شئون مياه النيل، والسيد الدكتور/ إيمانويل روكوندو، رئيس اللجنة التوجيهية من الجانب الرواندى.
ورحب الدكتور سويلم بالوفد الرواندى، مؤكدًا عمق العلاقات الأخوية التى تربط البلدين، ومشيدًا بالتعاون القائم بين الجانبين فى مجال المياه، مشيرًا إلى أهمية الاجتماع الثانى للجنة التوجيهية المشتركة، وما أسفر عنه من توصيات مهمة من شأنها دفع مختلف مكونات التعاون نحو التنفيذ الفعلى، ووضع خارطة طريق واضحة لدعم تنفيذ مذكرة التفاهم بين البلدين.