عاجل

أذكار وأدعية مزدلفة .. تعرف على أعمال الحجاج وأذكارهم بالمشعر الحرام

مشعر مزدلفة
مشعر مزدلفة

​أكدت دار الإفتاء المصرية أن المبيت بمشعر مزدلفة والذكر فيه يعدان من أعظم شعائر رحلة الحج التي حرصت الشريعة الإسلامية على إبراز فضلها، مستشهدة بالآية القرآنية  التي تأمر الحجيج بذكر الله عند المشعر الحرام بعد الإفاضة من عرفات ،قال الله تعالى : ( ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام) ،وهي الآية التي تؤصل لشرعية الوجود والذكر في هذا المكان المبارك كجزء لا يتجزأ من النسك.

الأذكار المستحبة للحجاج بمزدلفة

​وأوضحت "الإفتاء" أن السنة النبوية المطهرة قد بينت بوضوح طبيعة الأعمال والأذكار المستحبة فور وصول الحجيج إلى مزدلفة، حيث يشرع لهم البدء برفع الأذان وإقامة الصلاة لجمعي المغرب والعشاء جمع تأخير بأذان واحد وإقامتين قبل البدء بحط الرحال، مع استمرار الحاج في التلبية والتكبير والتهليل طوال طريقه من عرفات وحتى بلوغه هذا المشعر الحرام.

الدعاء والتكبير والتهليل

​وأكدت دار  الإفتاء على استحباب الاستيقاظ لصلاة الفجر في أول وقتها بمزدلفة، ثم الوقوف عند المشعر الحرام واستقبال القبلة مع رفع اليدين بالدعاء والتكبير والتهليل والحمد حتى يسفر الفجر جدا وقبل شروق الشمس، مشيرة إلى أن صيغ الدعاء والذكر واسعة ولم تقيد الشريعة الإسلامية الحاج بلفظ محدد بل يشرع له الدعاء بكل ما يفتح الله به عليه من خير الدنيا والآخرة، ومن أفضلها التكبير ثلاثا متبوعا بالتهليل والحمد، وكذلك صيغة التوحيد التي يشهد فيها العبد بأنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، إلى جانب سؤال الله العفو والمغفرة وسعة الرزق

​وفي سياق التيسير الفقهي على حجاج بيت الله الحرام، بينت دار الإفتاء المصرية أن وقت المبيت بمزدلفة يبدأ من ليلة النحر بعد الإفاضة من عرفات، وهو واجب عند الجمهور وسنة عند المالكية، ويكفي لتحقيق هذا الواجب الوجود في المشعر ولو للحظة واحدة في النصف الثاني من الليل، مؤكدة على جواز الدفع والخروج من مزدلفة بعد منتصف الليل صيانة للأرواح ومنعا للتزاحم الشديد، خاصة للنساء والمرضى وكبار السن وأصحاب الأعذار ومن يرافقهم، معتبرة أن حجهم صحيح تماما ولا حرج عليهم في ذلك تماشيا مع مقاصد الشريعة في التيسير ورفع الحرج.

تم نسخ الرابط