خبير عسكري: الصين لاعب رئيسي في تهدئة أزمة إيران وحرب الظل تهدد المنطقة
أكد اللواء أركان حرب دكتور إبراهيم عثمان هلال، الخبير العسكري والاستراتيجي ونائب أمين عام مجلس الدفاع الوطني السابق، أن هناك نقاط تقارب بين الولايات المتحدة والصين في عدد من الملفات الدولية، مشيرًا إلى أن بكين سيكون لها دور مهم في حلحلة الأزمة الحالية المرتبطة بإيران والتوترات الإقليمية.
تقارب بين الولايات المتحدة والصين
وأوضح "هلال"، خلال لقاءه مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، ببرنامج “الحياة اليوم”، عبر شاشة “الحياة”، أن كثيرًا من الأطراف الدولية كانت تنادي بضرورة التدخل الصيني لوقف الحرب وإنهاء الأزمة، معتبرًا أن جوهر الصراع الدائر لا يستهدف إيران بشكل مباشر، وإنما يرتبط بمحاولات تحديد وتقليص نفوذ كل من روسيا والصين في المنطقة.
وأضاف أن التدخل الصيني أصبح ضرورة لإعادة التوازن الإقليمي، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يأمل في صدور تصريحات واضحة من الرئيس الصيني تتعلق بالتجارة الدولية ومضيق هرمز، إلى جانب موقف بكين من إيران ودورها في الممرات البحرية الاستراتيجية.
ما خفي في اللقاءات الأمريكية الصينية الأخيرة “كان أعظم”
وأشار الخبير العسكري إلى أن ما خفي في اللقاءات الأمريكية الصينية الأخيرة “كان أعظم”، موضحًا أن واشنطن كانت تختبر قدرتها على التواجد والتفاهم مع قوة دولية كبرى بحجم الصين، في ظل حالة التنافس الدولي الحالية.
وأكد أن العالم يعيش حاليًا مرحلة “حرب ظل” وصراع نفوذ مرتبط بالطاقة والممرات البحرية، بينما تخشى جميع الأطراف الانزلاق إلى حرب شاملة، موضحًا أن القوى الكبرى تعيد الانتشار وتقييم مواقفها بأساليب واستراتيجيات جديدة تتناسب مع طبيعة المرحلة الراهنة.
كشف اللواء دكتور إبراهيم عثمان هلال الخبير الاستراتيجي ونائب أمين عام مجلس الدفاع الوطني سابقا، عن كواليس الصراع الحالي في منطقة الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
الصراع دخل مرحلة معقدة تتجاوز المواجهة العسكرية المباشرة
وأوضح، المذاع عبر شاشة الحياة، أن الصراع دخل مرحلة معقدة تتجاوز المواجهة العسكرية المباشرة، مشيرا إلى أن ما يحدث الآن هو حرب أعصاب تدار على مسارات متعددة تهدف في المقام الأول إلى إضعاف الداخل الإيراني.




