ما الأساس الصحيح للتطوير العقاري؟.. المهندس وسام طايل يكشف
كشف المهندس وسام طايل رئيس مجلس إدارة شركة طايل جروب للتطوير العقاري، الضوابط الذي يجب أن يتبعها الاتحاد العقاري، مشيرا إلى ضرورة خضوع التطوير العقاري إلى اتحاد منظم يهدف لرعاية مصالحة من مختلف الجوانب.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «ساعة اقتصاد» المذاع عبر شاشة المحور مع الإعلامية منال السعيد، أن هناك مجموعة من النقاط التي يجب أن بهدف إليها اتحاد الملاك أهمها رعاية مصالح المطورين والمستهلك، فضلا عن تنظيم قواعد ملزمة للعمل للطرفين.
وأضاف أن هذا لن يحدث إلا بإصدار قانون لهذا الاتحاد يحتوى على مجموعة من القواعد الملزمة ولائحة أساسية لصدور هذا الاتحاد برئاسة وزارة الإسكان أو رئاسة مجلس الوزراء، لافتا إلى أن هذا الاتحاد سيهدف لحماية المصالح المشتركة للمطورين والمستهلكين.
وفي وقت سابق، أثارت نصيحة وجهها الباحث الاقتصادي مصطفى عادل، موجة واسعة من الجدل والتفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما دعا الآباء إلى التوقف تماما عن استثمار أموالهم في بناء العقارات أو شراء الشقق والأراضي وتخزين الأموال في البنوك لصالح أبنائهم.
"لا تبنوا طوبة واحدة"
وفي منشور لاقى انتشارا واسعا، حذر عادل الآباء قائلا: "إياكم تبنوا طوبة واحدة لأولادكم، أو تسيبوا ليهم فلوس في البنك"، مؤكداً أن الاستثمار الأمثل يجب أن يكون في الأبناء وليس لهم.
وأوضح أن توجيه الفائض المالي نحو التعليم المتميز، وتدريس اللغات، وتنمية المواهب، هو الضمانة الوحيدة لمستقبل ناجح.
التعليم والموهبة هما الإرث الحقيقي
وأشار الباحث الاقتصادي إلى أن النجاح في الحياة لا يرتبط بالضرورة بالتفوق الدراسي التقليدي، بل باكتشاف الموهبة التي خلقها الله في كل طفل والعمل على تنميتها.
واعتبر عادل أن الإرث الحقيقي ليس جدراناً أو أرصدة بنكية، بل هو بناء شخصية الطفل وتزويده بالمهارات التي تمكنه من بناء مستقبله بنفسه.
لماذا يرفض الاستثمار العقاري للأبناء؟
وبرر عادل وجهة نظره بأن الأبناء إذا كبروا دون امتلاك مهارات حقيقية، فلن تنفعهم الأموال، بينما إذا تم الاستثمار في بنائهم الإنساني، فسيكونون قادرين على شراء بيوت أفضل مما بناها آباؤهم، وبمجهود أقل وفي وقت أسرع.
واختتم الباحث نصيحته بعبارة لخصت فلسفته: "ابني ابنك ولا تبني له.. الورث الحقيقي لأولادكم مش فلوس أو بيت أو أرض، الورث الحقيقي هو أولادكم نفسهم".



