عاجل

وزير الأوقاف ومحافظ الشرقية يشهدان صلاة الجمعة من مسجد الإمام عبد الحليم محمود

تأكيداً لـ "نيوز رووم"| الأزهري يشهد صلاة الجمعة بمسجد الإمام عبد الحليم محمود

وزير الأوقاف ومحافظ
وزير الأوقاف ومحافظ الشرقية

شهد وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري صلاة الجمعة من مسجد الإمام عبد الحليم محمود بمحافظة الشرقية وفقا لما نشره “نيوز رووم ” منذ أيام للاحتفاء بذكرى ميلاد غزالي العصر الإمام الأكبر شيخ الأزهر الأسبق الإمام عبد الحليم محمود.

https://newsroom.info/359322

وشهد صلاة الجمعة محافظ الشرقية ومفتي الجمهورية ونقيب الأشراف ولفيف من علماء الأزهر الشريف وقيادات المحافظة.

نقيب الأشراف ومفتي الجمهورية
نقيب الأشراف ومفتي الجمهورية

وخطب الجمعة بمسجد الإمام عبد الحليم محمود،الدكتور محمد حامد وكيل أوقاف الشرقية ، تناول فيها فضل العشر من ذي الحجة وضرورة استغلال هذه الأيام المباركات في الطاعات من صلاة وذكر وصلة رحم ومعاملات حسنة لنيل رضا الله عز وجل.

وأوضح وكيل وزارة الأوقاف أن هذه الأيام المباركة عظيمة الشأن عند الله، لدرجة أنه سبحانه وتعالى أقسم بها في كتابه العزيز، والعظيم لا يقسم إلا بعظيم، فقال جل شأنه: "وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ"، والتي ذهب جمهرة المفسرين إلى أنها الأيام العشر من ذي الحجة.

يوم عرفة

وأشار خطيب الجمعة إلى أن هذه الأيام المعلومات تضم بين طياتها يوم عرفة؛ يوم التجلي الأعظم والمغفرة الشاملة، الذي يباهي الله تعالى فيه بعباده أهل الموقف ملائكته وأهل السموات جميعًا، لافتًا إلى أن أيامًا تحمل كل هذه المنح والعطايا الربانية، حريّ بكل مسلم لبيب أن يستغل كل دقيقة منها في طاعة الله ورسوله.

ورسم وكيل أوقاف الشرقية خارطة طريق للمسلمين للفوز بنفحات هذه الأيام، مؤكدًا أن أولى الأعمال وأوجبها هي: ​التوبة الخالصة بإعلان العودة إلى الله وتنقية القلوب من الشوائب والأحقاد ،و​التجارة الرابحة مع الله بالإكثار من ذكره وشكره، امتثالًا لقوله تعالى: "وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ".

واستحضر الدكتور محمد إبراهيم حامد هدي السلف الصالح في هذه الآونة، مبينًا أن صحابة رسول الله ﷺ كانوا إذا أهلت عليهم هذه الأيام المباركة، ضجت بيوتهم وأسواقهم بالتكبير والتهليل والتحميد، إظهارًا لشعائر الله واستشعارًا لعظمة الوقت.

ودعا خطيب الجمعة إلى ترجمة هذه العبادات إلى سلوك عملي في حياتهم اليومية، قائلًا: "عليكم بتقوى الله في السر والعلن، وصلة الأرحام، وبر الوالدين، وإفشاء المعاملة الحسنة والطيبة فيما بيننا، فإن الدين المعاملة، وخير الناس أنفعهم للناس.

تم نسخ الرابط