عاجل

وكيل أوقاف الشرقية: العشر من ذي الحجة مواسم للمنح الإلهية والتجلي الأعظم

الدكتور محمد إبراهيم
الدكتور محمد إبراهيم حامد

​أكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن من عظيم فضل الله سبحانه وتعالى على أمة الحبيب المصطفى ﷺ، أن جعل لها مواسم للطاعات والنفحات، يتنافس فيها المتنافسون لنيل رضا المولى عز وجل والتقرب إليه.

​جاء ذلك خلال خطبة الجمعة من مسجد الإمام الراحل الدكتور عبد الحليم محمود، شيخ الأزهر الأسبق، بمناسبة ذكرى ميلاده؛ حيث تناولت الخطبة حول فضائل العشر الأوائل من ذي الحجة وكيفية استثمارها.

​قسم إلهي وفضل مشهود

​وأوضح وكيل وزارة الأوقاف أن هذه الأيام المباركة عظيمة الشأن عند الله، لدرجة أنه سبحانه وتعالى أقسم بها في كتابه العزيز، والعظيم لا يقسم إلا بعظيم، فقال جل شأنه: "وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ"، والتي ذهب جمهرة المفسرين إلى أنها الأيام العشر من ذي الحجة.

​وأشار الخطيب إلى أن هذه الأيام المعلومات تضم بين طياتها يوم عرفة؛ يوم التجلي الأعظم والمغفرة الشاملة، الذي يباهي الله تعالى فيه بعباده أهل الموقف ملائكته وأهل السموات جميعًا، لافتًا إلى أن أيامًا تحمل كل هذه المنح والعطايا الربانية، حريّ بكل مسلم لبيب أن يستغل كل دقيقة منها في طاعة الله ورسوله.

​ورسم وكيل أوقاف الشرقية خارطة طريق للمسلمين للفوز بنفحات هذه الأيام، مؤكدًا أن أولى الأعمال وأوجبها هي: ​التوبة الخالصة بإعلان العودة إلى الله وتنقية القلوب من الشوائب والأحقاد ،و​التجارة الرابحة مع الله بالإكثار من ذكره وشكره، امتثالًا لقوله تعالى: "وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ".

​واستحضر الدكتور محمد إبراهيم حامد هدي السلف الصالح في هذه الآونة، مبينًا أن صحابة رسول الله ﷺ كانوا إذا أهلت عليهم هذه الأيام المباركة، ضجت بيوتهم وأسواقهم بالتكبير والتهليل والتحميد، إظهارًا لشعائر الله واستشعارًا لعظمة الوقت.

الدعوة إلى القيم الإنسانية والاجتماعية

ودعا خطيب الجمعة إلى ترجمة هذه العبادات إلى سلوك عملي في حياتهم اليومية، قائلًا: "عليكم بتقوى الله في السر والعلن، وصلة الأرحام، وبر الوالدين، وإفشاء المعاملة الحسنة والطيبة فيما بيننا، فإن الدين المعاملة، وخير الناس أنفعهم للناس.

تم نسخ الرابط