أدعية للشفاء
رقية جبريل للنبيﷺ،.. أدعية شفاء المريض من السنة النبوية المطهرة
البحث المستمر عن أدعية الشفاء المستمدة من السنة النبوية يعكس رغبة ملحة في تحري الدقة والاتباع، حيث يحرص المسلمون على التماس البركة في الألفاظ التي نطق بها النبي ﷺ، والتي تتميز بكونها نصوصاً جامعة تجمع بين التضرع لله والإقرار بعجز العبد وتفرده سبحانه بالقدرة على إزالة الضر وتبديل الضعف قوة والوجع عافية.
ومن أصح ما ورد في السنة النبوية قول النبي ﷺ حين يمسح بيده اليمنى على المريض أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقماً، فهذا النداء يحمل في طياته توسلاً بصفات الله وإقراراً بأنه سبحانه وحده القادر على كشف الضر وتطهير الجسد من الأوجاع.
رقية جبريل عليه السلام للنبي ﷺ
وفي رقية جبريل عليه السلام للنبي ﷺ ما يجمع الخير والعافية، حيث كان يقول باسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك باسم الله أرقيك، وهو دعاء مبارك يُشرع لمن أراد رقية نفسه أو غيره، مستعيذاً بكلمات الله التامة من الأمراض والعلل وما تضمره الأنفس من شرور وحسد.
أما المريض الذي يشتكي ألماً في موضع معين من جسده، فقد أرشده النبي ﷺ إلى رقية ذاتية نافعة بأن يضع يده على مكان الوجع ويقول باسم الله ثلاث مرات، ثم يتبعها بقول أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر سبع مرات، مع استحضار عظمة الخالق وقدرته المطلقة على تبديل السقم بالصحة والألم بالراحة.
الأمل والرضا
كما يستحب لمن زار مريضاً أن يبث في روحه الأمل والرضا بقول لا بأس طهور إن شاء الله، وأن يدعو له بيقين قائلًا أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك سبع مرات، فهذه الكلمات المأثورة تفتح أبواب الرجاء في كرم الله وفضله، وتعد من أصح الأوراد التي يتقرب بها العبد لربه في أوقات الشدة والابتلاء بالمرض.


