عاجل

«البحوث الإسلامية» يواجه الإلحاد بندوة عن الإعجاز العلمي في القرآن.. اليوم

مجمع البحوث
مجمع البحوث

يعقد مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، في التاسعة والنصف من مساء اليوم الخميس، اللقاء الحادي والخمسين من فعاليات مبادرة معا لمواجهة الإلحاد.

مبادرة (معا لمواجهة الإلحاد)

ويستضيف اللقاء الذي يعقد افتراضيا عبر منصة (تليجرام) تحت عنوان: (مظاهر الإعجاز في حديث القرآن الكريم عن الفلق) الدكتور مصطفى إبراهيم حسن، الأستاذ في كلية العلوم بجامعة الأزهر وعضو لجنة الإعجاز العلمي بمجمع البحوث الإسلامية؛ وذلك في إطار الجهود المستمرة للأزهر الشريف بجميع قطاعاته تحت قيادة فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، للتصدي لظاهرة الإلحاد التي أصبحت تشكل خطرا يهدد الهوية الدينية والقيم الأخلاقية.

وتسعى هذه اللقاءات التي تعقد أسبوعيا بالتوازي مع برامج متنوعة لتأهيل الوعاظ والواعظات وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لمواجهة هذا الفكر المنحرف وبما يدعم التواصل الفعال مع الجمهور- إلى تقديم الدعم العلمي والتوعوي لصد الشبهات التي تروج بشكل مكثف عبر قنوات ومواقع إلكترونية تعمل على نشر الإلحاد والانحلال الفكري والأخلاقي.

وتعقد هذه اللقاءات بإشراف فضيلة أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، ومتابعة أ.د. إلهام شاهين.
ولفت مجمع البحوث الي أن المهتمين بححضور فاعليات المبادرة يمكنهم الدخول على الرابط الآتي اضغط هنــا ، لمتابعة اللقاء كاملاً.

ويبحث مع مفتي بولندا تعزيز الوعي الدِّيني وبناء جسور التواصل الثقافي

في سياق آخر استقبل الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، الشيخ توماش ميشكيفيتش، مفتي جمهوريَّة بولندا؛ لبحث عدد من القضايا المرتبطة بواقع المسلمين في أوروبا، وآليات تعزيز الوعي الديني الرشيد، وبناء جسور التواصل الثقافي والإنساني بين الشعوب.

وأكد الجندي أن الأزهر يحرص على دعم الحضور العلمي والثقافي للمؤسسات الدينية في مختلف دول العالم، انطلاقًا من رسالته في نشر قِيم الرحمة والتعارف الإنساني، وترسيخ الفهم الصحيح للدِّين بما يراعي خصوصيَّة المجتمعات وتنوُّعها الثقافي.

وأشار إلى أهمية تطوير أدوات الخطاب الدِّيني بما يجعله أكثر قدرة على التواصل مع الأجيال الجديدة، خاصة في المجتمعات التي تتعدد فيها الخلفيات الثقافية واللغوية، مؤكدًا أن الحفاظ على الهوية الدينية يتطلب وعيًا عميقًا بالواقع، إلى جانب التمسُّك بالثوابت والقيم الأصيلة.

من جانبه، أعرب سماحة مفتي جمهورية بولندا عن تقديره الكبير للدور العلمي والفكري الذي يقوم به الأزهر الشريف، مؤكدًا حرصه على توسيع مجالات التعاون مع مجمع البحوث الإسلاميَّة، والاستفادة من الخبرات الأزهرية في دعم العمل الديني والثقافي داخل المجتمع البولندي.

تم نسخ الرابط