«منضبط وعمره ما قال لفظ خارج».. مديحة حمدي تبكي على الهواء وتكشف أسرارا مؤثرة
تحدثت الفنانة مديحة حمدي عن خبر وفاة الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة، قائلة: «إن شاء الله يكون في مكان أحسن، عبد الرحمن أبو زهرة كان بيدربني على التمثيل الصامت قبل ما احترف، مسمعناش عنه أي حاجة وحشة، ولا نذكره إلا بكل خير».
ذكريات لا تنسى مع عبد الرحمن أبو زهرة
وأضافت باكية، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الستات»، المذاع عبر قناة «النهار»: «ليه مواقف معايا عمري ما أنساها، كان في بيني وبينه كيميا جميلة، نذاكر ونحفظ الاسكريبت مع بعض، مواعيده دايما منضبطه وعمره ما قال لفظ خارج، أنا حزينة أوي عليه، عمره ما كان ليه طلبات، وولاده أحسن تربية، الله يرحمه ونسألكم الدعاء».
في وقت سابق، نعى الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة، معبرا عن حزنه العميق لرحيله، مؤكدا أن فقدان أهل الفضل يترك أثرا كبيرا في النفوس.

وقال الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، إنه شارك في صلاة الجنازة على الفقيد، وحرص على الدعاء له والثناء عليه بما يستحق، مشيرًا إلى أنه كان يتمنى مرافقة الجثمان إلى المقابر لولا ارتباطه ببرنامجه.
وأضاف أن الراحل كان أخا وحبيبا وصديقا، ورجلا صاحب قيم، ومحبا لآل بيت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، خاصة سيدنا الحسين، رضي الله عنه، وكان دائم الذكر لله وتلاوة القرآن وفعل الخيرات.
خالد الجندي ينعي الفنان الراحل عبد الرحمن أبو زهرة: رجل القيم وذكر الله
وأكد الجندي أن الراحل كان إنسانًا عظيمًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مشيرًا إلى ذكرياته الطيبة معه، حيث كان لا يفارق ذكر الله لسانه، داعيًا الله أن يرحمه رحمة واسعة، ويغفر له، ويسكنه فسيح جناته.
وأوضح أن الإنسان بطبيعته له حسنات وسيئات، لكن الواجب عند الحديث عن الموتى هو ذكر محاسنهم فقط، وعدم الخوض في أخطائهم، لافتًا إلى أن من يستر الناس يستره الله، ومن يعين غيره يعنه الله، مستشهدًا بمعاني الرحمة والستر في التعامل بين الناس.
وشدد على أن الكمال ليس من صفات البشر، وأن الجميع يرجو من الله المغفرة وقبول الحسنات، داعيًا إلى التوبة ورد الحقوق إلى أصحابها، مؤكدًا أن حقوق العباد لا تسقط إلا بردها، بينما ما دون ذلك يرجى فيه العفو والمغفرة من الله.



