ياسمين الخطيب تفتح النار على أرملة العوضي: "صنعت منه قديسًا وهو مخمور ومحشش"
فتحت الإعلامية ياسمين الخطيب النار على زوجة طبيب التغذية الراحل ضياء العوضي، مؤسس نظام الطيبات، متهمة إياها بممارسة "تضليل ممنهج" لاستقطاب المتابعين بعد أن فشل زوجها في إثبات حجته العلمية أمام المتخصصين.
خطة الاستقطاب بالدين
وذكرت الخطيب، في منشور ناري عبر حسابها الرسمي على “الفيس بوك”، أن الزوجة عندما فطنت لضعف موقف زوجها العلمي أمام الهجوم الواسع عليه، قررت تغيير استراتيجيتها واللجوء إلى "الاستعطاف الديني" وادعاء الكرامات.
وسخرت الخطيب من الروايات التي تروجها الزوجة عن زوجها الراحل، قائلة: "قال إيه كان بيغطي وشه وهو رايح يصلي الفجر خشية من الله.. ويشفي الأكمه والأبرص ويحيي الموتى!".
وواجهت الخطيب روايات الزوجة بحقيقة صادمة، حيث أكدت أن "الرجل التقي العابد الناسك" -كما تصفه زوجته- كشف تقرير الطب الشرعي أنه توفي وهو في حالة سكر وتعاطٍ لمخدر "الحشيش"، وهو ما يتناقض كليا مع هالة القداسة التي حاولت الزوجة إضفاءها عليه.
وحملت الإعلامية ياسمين الخطيب "أفكار العوضي" التي لا تزال تروجها أسرته المسؤولية عن وقوع ضحايا جدد، مشيرة إلى حالة وفاة حديثة تأثرت بهذا النظام.
واختتمت هجومها بوصف ما تفعله الزوجة والمؤيدون بأنه "أعجب عملية تطهير انتقائي يشهدها التاريخ"، موجهة رسالة قاسية: "سيبوهم.. ماحدش يمسكهم.. خليهم يروحوله باي".

كاتب شهير يهاجم نظام ضياء العوضي: انتحار باسم الطب
أثار الكاتب والمؤلف شريف الشوباشي موجة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد هجومه الحاد على نظام الطيبات الذي أسسه الدكتور الراحل ضياء العوضي، استشاري التغذية العلاجية.
وفي منشور عبر حسابه الرسمي على "فيس بوك"، وجه الشوباشي رسالة شديدة اللهجة للمتابعين، مشبها الانصياع لبعض نصائح هذا النظام بالانتحار الفعلي.
واعتمد الشوباشي في طرحه على قياس صادم لإيضاح خطورة الموقف، حيث تساءل: "لو جالك أعظم علماء الدين... وقال لك: ارمي نفسك من فوق برج القاهرة وفيه ملايكة حاتلقفك... هل حاتطلع فوق البرج وترمي نفسك؟".
اتهامات صريحة وخطيرة
ولم يتوقف هجوم الشوباشي عند التشبيه البلاغي، وإنما تطرق إلى صلب النصائح الطبية المثيرة للجدل المنسوبة لنظام الطيبات؛ حيث أشار إلى أن الراحل ضياء العوضي كان يطالب مريض الضغط بـ "عدم تناول دواء الضغط"، ويحث مريض السكري على عدم أخذ الأنسولين، وهي النصائح التي اعتبرها الشوباشي تلاعباً خطيراً بحياة المرضى تحت مسمى التغذية العلاجية.









