عاجل

باحث إسلامي: النبي كان سيستخدم السينما والأغاني لو بُعث في عصرنا.. والدراما بديلة الخطابة

ياسر محمود سلمي
ياسر محمود سلمي

 أثار الباحث في الشريعة الإسلامية، ياسر محمود سلمي، حالة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب طرحه رؤية تجديدية حول علاقة الدين بالفنون المعاصرة. 

حيث أكد ياسر سلمي أن الفن ضرورة إنسانية لم تخلو منها بقعة جغرافية أو عصر من العصور، مشيرا إلى أن النبي ﷺ أدرك قيمة الفن مبكرا ووظفه لخدمة الرسالة.


الوسيلة التي يحبها الناس

 وفي منشور له عبر حسابه الرسمي على “الفيس بوك”، أوضح سلمي أن النبي ﷺ حين بُعث في مكة، وجد مجتمعا يعشق الشعر والخطابة والقصة، فاستعان بالشعراء لنشر الدين والرد على الأعداء.

 وزعم الباحث أن النبي ﷺ لو كان موجودا في عصرنا الحالي، لعرف أن الوسيلة التي تجذب الشباب وتصل إلى قلوبهم هي "الأغنية والفيلم والمسلسل"، ولن يتوانى عن استخدامها لنشر قيم الإسلام.


الرد على دعاوى التحريم 

وحول الانتقادات التي توجه للسينما بدعوى وجود "عري أو إسفاف"، فجر سلمي مفاجأة تاريخية بقوله إن العصر النبوي شهد أيضاً قصائد تحتوي على وصف جسدي وإسفاف، لكن النبي ﷺ لم يمنع الفن جملةً، بل استبدله بـ "الجانب المضيء والفن الهادف" والكلمة الراقية.
 

 واختتم الباحث منشوره بتوجيه نقد لاذع للمسلمين في العصر الحديث، مؤكدا أنهم لم يحسنوا حتى الآن استخدام وسائل عصرهم (السينما والدراما) في إيصال رسالة نبيهم للعالم، مشددا على ضرورة تقديم فن يبتعد عن إثارة الغرائز دون الانغلاق عن أدوات العصر.

باحث شريعة: "زواج المختلعة عرفيًا حلال شرعًا.. والحلال للرجل حلال للمرأة"

شن الباحث في الشريعة الإسلامية، ياسر محمود سلمي هجوما حادا على ما وصفه بـ"ازدواجية المعايير" لدى بعض الرجال في التعامل مع حقوق المرأة الشرعية، خاصة في ملفي الخلع والزواج العرفي.


الخلع شرع الله.. "حتى لو غصب عن الزوج" 

أكد ياسر سلمي عبر حسابه الرسمي، أن الخلع هو شرع الله وسنة نبيه، مشددا على أنه يقع صحيحا وناجزا حتى لو تم "غصب عن الزوج وبدون رضاه"، رداً على بعض الذكور الذين يرفضون الاعتراف بالخلع ويعتبرون أن المرأة تظل "على ذمتهم" رغم صدور حكم القضاء.


صدمة الزواج العرفي للمختلعة 

وفجر الباحث مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بـ "الزواج الثاني" للمرأة بعد الخلع، موضحاً أن المرأة إذا تخلعت وتزوجت بعد انقضاء العدة، فإن زواجها شرعي تماماً مادام قد استوفى الأركان الشرعية، حتى لو كان هذا الزواج "بدون توثيق" (عرفي).

 


فضح ازدواجية الذكور 

وانتقد سلمي بشدة التناقض في نظرة بعض الرجال، قائلا: "هو حلال يتجوز عرفي بس لو طلقتيه واتجوزت عرفي تبقى أجرمت!"، واضعاً قاعدة قانونية واجتماعية مثيرة للجدل تلخصت في جملته: "الحلال للراجل حلال للست".


واختتم الباحث منشوره بالتأكيد على أن اعتراف الرجل بالخلع من عدمه لا يغير من الحقيقة الشرعية شيئاً، وأن زواج المرأة بعد الخلع هو زواج "على سنة الله ورسوله" طالما اكتملت أركانه.
 

تم نسخ الرابط