تحالف الـ40 دولة.. من الدول المشاركة في تأمين هرمز وما دورها؟
تقود بريطانيا وفرنسا تحركا دوليا واسع النطاق لتشكيل تحالف بحري متعدد الجنسيات يضم أكثر من 40 دولة، بهدف تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز، في ظل اضطرابات غير مسبوقة يشهدها أحد أهم الممرات البحرية العالمية عقب التطورات العسكرية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن هذا التحالف يعد الأكبر من نوعه في ما يتعلق بأمن مضيق هرمز، سواء من حيث عدد الدول المشاركة أو مستوى التمثيل السياسي، حيث من المقرر أن ينعقد الاجتماع على مستوى وزراء الدفاع في إطار مهمة بحرية متعددة الجنسيات، في وقت حساس يشهد جهودا دولية لاحتواء تداعيات الأزمة وإعادة الاستقرار إلى أسواق الطاقة والتجارة العالمية.

من سيشارك في تأمين الملاحة بهرمز؟
وتشير التقارير إلى أن قيادة التحالف ستكون مشتركة بين المملكة المتحدة وفرنسا، على أن تتولى الدولتان التنسيق السياسي والعسكري للمهمة، فيما أعربت أكثر من 12 دولة عن استعدادها لتقديم مساهمات عسكرية مباشرة، وفقا لتصريحات سابقة لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.
كما أفادت تقارير بأن المشاركة في التحالف ستشمل دولا أوروبية وآسيوية وأفريقية وأخرى من أمريكا الشمالية، دون صدور قائمة رسمية مكتملة حتى الآن، في ظل استمرار المشاورات حول طبيعة الأدوار والمهام.

وفي السياق ذاته، نقلت تقارير عن استعدادات إيطالية للمشاركة في المهمة، مع تأكيد روما أن أي تحرك يجب أن يتم بعد التوصل إلى وقف للأعمال العدائية، في حين اعتبر المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن مشاركة الولايات المتحدة في أي مهمة مستقبلية “مرغوب فيها”، مشيرا إلى أن ألمانيا ستشارك في مناقشات التخطيط العسكري، مع احتمال مساهمتها لاحقا في عمليات مثل إزالة الألغام والاستطلاع البحري، شرط توفر أساس قانوني، مثل قرار من مجلس الأمن الدولي.
ويأتي هذا التحرك الدولي في وقت تتصاعد فيه الجهود لإعادة فتح الممرات البحرية الحيوية وضمان استقرار تدفقات الطاقة، بعد اضطرابات حادة أثرت على حركة التجارة العالمية خلال الأسابيع الماضية.



