عاجل

بشكل مفاجئ.. مليارات الدولارات تتدفق في خزائن روسيا والسبب صادم

روسيا
روسيا

كنتيجة طبيعية لما حدث في الشرق الأوسط من تصعيد وغلق لمضيق هرمز، برزت أزمة النفط في الشرق الأوسط، والتي انعكست بالسلب على دول، بينما انعكست بالإيجاب على دولا أخرى.

استفادة الدب الروسي اقتصاديا

وقد عرضت شاشة «سكاي نيوز عربية» تقريرا خلال برنامج «بزنس مع لبنى» تؤكد استفادة الدب الروسي اقتصاديا من هذه الحرب، فضلا عن رفع العقوبات على منتجاتها البترولية المحملة على ناقلات بحرية.

فهناك مليارات الدولارات تدفقت في الخزائن الروسية كأرباح من مبيعات النفط والمشتقات البترولية، بسبب الحرب الإيرانية، حيث بلغت 34.8 مليار دولار، وفقا لتقارير من وزارة المالية الروسية.

وتعد تلك الأرباح أعلى نسبة حققتها موسكو خلال الأربع سنوات الماضيين، ونتيجة لذلك صعد الروبل الروسي أمام الدولار لأعلى مستوى له منذ 14 شهرا، كما صعدت قيمة احتياطي البنك المركزي الروسي لمستور قياسي جديد ليسجل 772 مليار دولار، ما يعد أعلى من مستواها قبل بدء حربها على أوكرانيا.

وفي سياق متصل، شهدت أسعار النفط العالمية حالة من الاستقرار الملحوظ عند مستويات مرتفعة خلال تداولات اليوم، مدفوعة بحالة الحذر التي تسيطر على الأسواق والمخاوف المستمرة من تجدد التوترات في مضيق هرمز. وأظهر التقرير اليومي للهيئة المصرية العامة للبترول استقرار خام "برنت" فوق مستوى 101 دولار للبرميل، بينما ظل خام "أوبك" عند مستويات قياسية متجاوزاً 112 دولاراً؛ حيث لا تزال شركات الشحن تفرض علاوات مخاطر عالية تحسباً لأي تصعيد سياسي قد يعطل حركة الملاحة في الممرات المائية الحيوية، رغم التراجع المؤقت في حدة الهجمات.

وذكرت وكالة بلومبرج، أن الاحتياطيات العالمية من النفط تشهد تراجعا متسارعا بفعل التوترات في الشرق الأوسط والقيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز.

وبحسب بيانات صادرة عن بنك مورجان ستانلي، انخفضت الاحتياطيات النفطية العالمية بنحو 4.8 مليون برميل يوميا خلال الفترة الممتدة من 1 مارس إلى 25 أبريل، وهو معدل يفوق بشكل ملحوظ المستويات المعتادة.

في السياق ذاته، حذر بنك جولدمان ساكس من اقتراب المخزونات النفطية من أدنى مستوياتها منذ عام 2018، وفقًا لما نقلته وكالة تاس.

تم نسخ الرابط