«انتقام نووي في حال اغتيال الزعيم».. تعديل دستوري يثير الجدل بكوريا الشمالية
أثار التعديل الدستوري الجديد في كوريا الشمالية، الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك لما يتضمنه من بنود تلزم كوريا الشمالية بالانتقام نوويا في حال اغتيال زعيمها "كيم جونغ أون"، وقد أفردت شاشة «العربية» تقرارا حول هذا التعديل.
وذكرت صحيفة "التلجراف" أن هذا التعديل جاء في أعقاب اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي إثر غارات إسرائيلية؛ حيث قدّم جهاز المخابرات الوطني في كوريا الشمالية إحاطة لمسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة، جرى بعدها إقرار التعديل الدستوري بشكل رسمي خلال جلسة لمجلس الشعب الأعلى.
وفي سياق متصل، تبدو كوريا الشمالية المستفيد الأكبر من حالة الارتباك العالمي، ويرى محللون أن بيونغ يانغ بدأت في تسريع برنامجها العسكري بوتيرة غير مسبوقة، مستغلة انشغال الولايات المتحدة بصراعها مع إيران لتكريس وضعها كقوة نووية دائمة وغير قابلة للرجوع.
أرقام قياسية.. 5 اختبارات صاروخية في شهرين
منذ اندلاع المواجهة المباشرة عقب الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، كثفت كوريا الشمالية من نشاطها العسكري:
- حصيلة أبريل: سجلت بيونغ يانغ 4 اختبارات صاروخية خلال شهر واحد، وهي الحصيلة الأعلى منذ مطلع عام 2024.
- نوعية الأسلحة وشملت التجارب صواريخ باليستية محظورة دوليًا، وصواريخ كروز مضادة للسفن، بالإضافة إلى صواريخ تكتيكية مزودة بـ ذخائر عنقودية.
سياسة بلا قواعد.. اللعب في الفراغ الأمني
يشير الخبراء إلى أن المشهد الأمني العالمي تحول إلى منطقة بلا قواعد بفعل النزاعات المتعددة. وصرح ليم أول-تشول، الخبير بجامعة كيونغنام، بأن كيم جونغ أون يدرك تماماً أن واشنطن لا تستطيع فتح جبهة ثالثة حاليًا، مما يوفر لبيونغ يانغ الوقت المثالي لتطوير:
- الهجمات الإغراقية: قدرة إرباك أنظمة الدفاع عبر إطلاق كثيف للمقذوفات في وقت واحد.
- الرؤوس المصغرة: تقدم تقني يسمح بتحميل رؤوس نووية على صواريخ تكتيكية وتقليدية.
بينما وصفت كوريا الشمالية الهجمات الأمريكية على إيران بأنها "أفعال عصابات"، فإن تحركاتها الميدانية تميل أكثر نحو تعميق التحالف مع روسيا الدعم المتبادل، وترسل بيونغ يانغ قوات للقتال في أوكرانيا مقابل دعم تقني واقتصادي روسي جعل العقوبات الدولية متقادمة" وغير مؤثرة، والتوسع الجغرافي وصلت العلاقات إلى حد مناقشة تعاون زراعي في المناطق الأوكرانية المحتلة (مثل خيرسون)، وافتتاح أول جسر بري يربط البلدين.



