عاجل

بشرة سارة للصعيد .. تفاصيل المرحلة الأولى لربط شرق النيل وغربه

محور الفشن
محور الفشن

كشف الدكتور محمد صادق عوف، أستاذ هندسة النقل والطرق، عن تفاصيل بدء التشغيل التجريبي لمحوري "الفشن" و"ديروط"، مؤكداً أهميتهما في دعم شبكة الطرق بمحافظات الصعيد.

مصر تضع خطة وطنية لربط شرق النيل بغربه

وقال "عوف"، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع عبر شاشة القناة الأولى للتلفزيون المصري، إن الدولة وضعت خطة استراتيجية وطنية تتضمن إنشاء 35 محوراً جديداً؛ لتقليل المسافات البينية بين المحاور.

وأضاف أستاذ هندسة النقل والطرق أن محور "الفشن" يعد المرحلة الأولى لربط شرق النيل بغربه، بمحاور يتراوح طولها بين 20 و40 كيلومتراً.

وأشار إلى أن هذه المرحلة التنموية الكبيرة تضمنت 25 عملاً صناعياً خلال الإنشاء، مما يعكس حجم التنمية التي تهدف إليها الدولة بربط أقاليم مصر ببعضها.

وفي سياق متصل، أجرى الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، جولة ميدانية بدأت من منطقة حلوان وصولاً إلى محافظة أسيوط؛ لتفقد عدد من المشروعات التابعة للوزارة، وفي مقدمتها "محور الفشن" بمحافظة بني سويف.

محور الفشن الحر

يُعد محور الفشن الحر من المشروعات القومية الحيوية التي تُحدث تحولاً نوعياً في حياة المواطن، ليس على مستوى النقل فحسب، بل في دعم الاقتصاد المحلي وتوسيع نطاق التنمية العمرانية والزراعية في مناطق ظلت لعقود معزولة عن حركة التنمية الشاملة.

ويمثل المحور نقلة حقيقية في نمط التنقل اليومي؛ حيث يُوفر بديلاً آمناً للمعديات النهرية التقليدية التي طالما عانى منها الأهالي، كما يسهم المشروع في توفير الوقت والجهد وتقليل معدلات الحوادث، ويخدم آلاف المواطنين في قرى ومراكز المحافظة، لاسيما الفشن وببا وسمسطا.

ويُساهم المحور في ربط مراكز الإنتاج الزراعي شرق النيل بمنافذ التوزيع والأسواق غربه، مما يُعزز كفاءة سلاسل الإمداد، ويحسن العائد للمزارعين، ويُقلل من الفاقد، لافتاً إلى أن المشروع يخدم شرائح واسعة من المواطنين، تشمل الطلاب والموظفين والمزارعين وسكان المناطق النائية.

كما يعزز محور الفشن الحر الربط بين بني سويف ومحافظتي المنيا والفيوم، من خلال شبكة طرق استراتيجية، على رأسها محورا "عدلي منصور" شمالاً و"بني مزار" جنوباً؛ تنفيذاً لرؤية القيادة السياسية لتحقيق التنمية المتوازنة والمستدامة، ودمج الصعيد في خريطة التنمية الوطنية.

 

تم نسخ الرابط