موضحًا دور مصر.. تعليق إماراتي على زيارة السيسي وبن زايد لمفرزة مقاتلات مشتركة
علق الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله على الزيارة التي قام بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي برفقة الشيخ محمد بن زايد إلى مفرزة مقاتلات مصرية متمركزة في الإمارات، مشيدًا بالدلالات الرمزية والعسكرية للزيارة.
عبد الخالق عبد الله: التنسيق العسكري يعكس جاهزية مشتركة لمواجهة التهديدات
وقال عبد الله في تدوينة عبر منصة “إكس”، "مقاتلات مصرية جنبًا الى جنب مقاتلات اماراتية في كامل الاستعداد لرد اي عدوان إيراني غاشم على الإمارات، وجودها وجود الأخ مع أخيه فمصر هي الأخ الأكبر للعرب والامارات ومصر من أسسا محور الاعتدال العربي لمواجهة قوى الفوضى من الغزاة والغلاة بعيدًا عن محاور آنية تبرز وتختفي فجأة كالفقاعة".
الأكاديمي الإماراتي: مصر الأخ الأكبر للعرب ومحور اعتدال إقليمي
ووصف العلاقة بين البلدين بأنها تجسيد لمفهوم “الأخوة العربية”، معتبرًا أن مصر تمثل الأخ الأكبر للعرب، وأن التعاون العسكري بين القاهرة وأبوظبي يعزز ما سماه “محور الاعتدال العربي” في مواجهة ما وصفه بقوى الفوضى والتطرف.
وزارة الدفاع الإماراتية: الزيارة للاطلاع على الجاهزية وتعزيز القدرات العملياتية
وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أوضحت أن زيارة الرئيسين لموقع المقاتلات تهدف إلى الاطلاع على مستوى الجاهزية القتالية وتعزيز القدرات العملياتية، بما يواكب مختلف التحديات الأمنية.
كما بحث الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية وسبل تطوير التعاون في المجالات التنموية والاقتصادية، إلى جانب مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على الأمن والاستقرار في المنطقة، وتبادل وجهات النظر بشأنها.
العلاقات بين مصر والإمارات
تعود العلاقات بين مصر والإمارات العربية المتحدة إلى ما قبل قيام الاتحاد الإماراتي عام 1971، حيث دعمت القاهرة قيام الدولة الجديدة، وأسهمت في بناء مؤسساتها عبر إرسال الخبرات التعليمية والإدارية.
كما لعبت شخصيات قيادية مثل زايد بن سلطان آل نهيان دورًا بارزًا في ترسيخ علاقات قوية مع مصر منذ البدايات.



