بعد وفيات فيروس هانتا.. أمريكا تستعد لفرض حجر صحي على ركاب سفينة سياحية
فيروس هانتا.. تستعد السلطات الصحية في الولايات المتحدة لتطبيق إجراءات حجر صحي ومتابعة طبية على ركاب سفينة الرحلات البحرية “إم في هونديوس”، عقب تفشي فيروس هانتا الذي أسفر عن وفيات وإصابات على متنها، وذلك وفقًا لما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال”.
مراكز السيطرة على الأمراض تتحرك لاحتواء تفشي فيروس هانتا على متن سفينة رحلات
وذكرت الصحيفة أن السفينة من المتوقع أن تصل إلى ميناء في جزيرة تينيريفي الإسبانية بجزر الكناري، حيث جرى نشر فرق من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة لمتابعة الوضع الصحي لـ17 مواطنًا أمريكيًا كانوا على متنها.

فيروس هانتا.. حجر صحي ومراقبة لأسابيع لركاب سفينة “هونديوس” بعد وفيات بفيروس نادر
وبالتوازي، تعمل وزارة الخارجية الأمريكية على تنظيم رحلة لإعادة الركاب الأمريكيين إلى بلادهم، على أن يتم نقلهم لاحقًا إلى وحدة حجر صحي متخصصة داخل المركز الطبي بجامعة نبراسكا في مدينة أوماها.
وكانت السفينة التي تقل نحو 150 راكبًا و23 من أفراد الطاقم من جنسيات متعددة، قد انطلقت من الأرجنتين قبل أن تسجل حالات مرضية تنفسية أثناء عبورها قرب سواحل الرأس الأخضر في المحيط الأطلسي.
تفشي فيروس هانتا يعيد مشاهد الطوارئ.. والولايات المتحدة تتأهب لاستقبال ركاب السفينة
وأعلنت مراكز السيطرة على الأمراض أن تفشي المرض تم تصنيفه ضمن مستوى استجابة طارئة منخفض، فيما أكدت منظمة الصحة العالمية تسجيل 5 حالات مؤكدة، بينها 3 وفيات مرتبطة بالسلالة النادرة “هانتا الأنديز”.

وتعد هذه السلالة من الفيروسات من الأنواع القليلة القادرة على الانتقال بين البشر عبر الاتصال المباشر، مما دفع السلطات الصحية إلى تكثيف عمليات التتبع والمراقبة للمخالطين في عدد من الولايات الأمريكية والدول التي مر بها الركاب.
كما أكدت التقارير أن بعض الضحايا كانوا قد تنقلوا سابقًا بين دول في أمريكا الجنوبية قبل صعودهم إلى السفينة، فيما تستمر عمليات المتابعة الصحية لمدة قد تصل إلى 6 أسابيع، تزامنًا مع جهود دولية لاحتواء التفشي ومنع انتشاره.



