عاجل

اختبارات تجريبية جديدة لـ«أبناؤنا في الخارج».. أولياء أمور يطالبون بمهلة أطول

وزير التعليم
وزير التعليم

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إتاحة اختبارات تجريبية لطلاب “أبناؤنا في الخارج” عبر منصة إلكترونية جديدة، تمهيدًا لإمكانية تطبيقها في امتحانات الفصل الدراسي الثاني لطلاب الصفين الأول والثاني الإعدادي، وكذلك الأول والثاني الثانوي، حال نجاح التجربة الفنية والتشغيلية للمنصة الجديدة. 

وبحسب أولياء أمور وطلاب قاموا بتجربة المنصة خلال الأيام الماضية، فإن الوزارة أتاحت الاختبار التجريبي لمدة ثلاثة أيام فقط، قبل موعد الامتحانات بأسبوع تقريبًا، وهو ما اعتبره البعض فترة غير كافية للتدريب والتعرف على آليات الدخول وطريقة التعامل مع المنصة الجديدة، خاصة أن عددا كبيرا من أولياء الأمور بالخارج لا يتابعون بشكل دائم وسائل التواصل الاجتماعي أو المستجدات التعليمية الإلكترونية.

 

وأشار عدد من أولياء الأمور إلى أن الإعلان المبكر عن التجربة كان سيمنح الأسر وقتًا كافيًا للتدريب وتجاوز المشكلات التقنية، مطالبين بأن يتم تطبيق أي نظام إلكتروني جديد بشكل تدريجي مع بداية العام الدراسي المقبل، مع إتاحة فترة تدريب طوال الفصل الدراسي الأول قبل اعتماده رسميًا في الاختبارات. 

وأوضحوا أن الوزارة سبق وأن طبقت تجربة مشابهة بشكل اختياري ومتوازٍ مع الامتحانات الحضورية في سلطنة عمان، وهو ما اعتبروه نموذجًا ناجحًا لأنه أتاح وقتًا كافيًا للتجربة قبل التطبيق الفعلي. 

ورغم الإشادة بسهولة استخدام المنصة بشكل عام، إلا أن التجربة كشفت عن عدد من الملاحظات الفنية والتنظيمية، من بينها غياب وسائل واضحة للتواصل مع الدعم الفني، حيث يكتفي المساعد الإلكتروني بإظهار رسالة تطلب التواصل مع الدعم دون توفير أي روابط أو وسائل مباشرة للمساعدة.

 

كما أشار المستخدمون إلى وجود مشكلات في الترجمة العربية داخل المنصة، ووصفوها بأنها “ركيكة وغير دقيقة”، لافتين إلى أن بعض المصطلحات تظهر بشكل غير مفهوم، مثل ترجمة عبارة “Completed assessment” إلى كلمة “منجز”، وهو ما تسبب في ارتباك لدى بعض المستخدمين. 

ومن بين الملاحظات أيضًا، وجود بعض مفاتيح الاختيارات غير الواضحة، بالإضافة إلى اختلاف المصطلحات المستخدمة بين بيانات الطالب والمنصة نفسها، حيث تتضمن بيانات الطالب “رقم اللجنة”، بينما تطلب المنصة “School ID”، ما تسبب في تشتيت أولياء الأمور وظن البعض أن المطلوب هو رقم مختلف.

 

وأكد عدد من أولياء الأمور أن بعض المستخدمين في دول مختلفة واجهوا رسائل “خطأ فني” حالت دون تمكنهم من الدخول إلى المنصة، فضلًا عن حالة القلق التي أثيرت بسبب الحديث عن ضرورة إتاحة الكاميرا أثناء الاختبارات، بينما لم يظهر هذا الخيار عند تسجيل الدخول الفعلي.

وطالب أولياء الأمور وزارة التربية والتعليم بمراعاة الفروق التقنية بين الأسر بالخارج، موضحين أن بعض أولياء الأمور ليست لديهم خبرة كافية بالتكنولوجيا أو البريد الإلكتروني أو أنظمة المنصات التعليمية، ما يجعلهم أكثر عرضة للتشتت أو الاستغلال من بعض الأشخاص بحجة المساعدة التقنية.

 

وشددوا على أهمية تبسيط خطوات التسجيل والدخول، مع توفير شروحات واضحة ومبسطة ودعم فني مباشر، بما يضمن سهولة استخدام المنصة وتحقيق مصلحة الطلاب المصريين بالخارج

تم نسخ الرابط