حكم جمع النقود في المسجد ما بين خطبتي الجمعة.. دار الإفتاء توضح
ما حكم جمع النقود في المسجد ما بين خطبتي الجمعة؟، سؤال ورد إلى دار الإفتاء، من أحد المتابعين عبر موقعها على محرك البحث جوجل.
وأفادت دار الإفتاء، أن لا يجوز تخطي رقاب الناس يوم الجمعة، موضحة آراء المذاهب الأربعة حول هذه المسألة، وهي على النحو التالي:
1- الحنفية قالوا: تخطي الصفوف يوم الجمعة لا بأس به بشرطين، الأول: أن لا يؤذي أحدًا به بأن يطأ ثوبه أو يمس جسده.
الثاني: أن يكون ذلك قبل شروع الإمام في الخطبة، وإلا كره تحريما، ويستثنى من ذلك ما إذا تخطى لضرورة؛ كأن لم يجد مكانا يجلس فيه إلا بالتخطي؛ فيباح له حينئذ مطلقًا.
حكم جمع النقود في المسجد ما بين خطبتي الجمعة
2- وذهب الشافعية إلى أن تخطي الرقاب يوم الجمعة مكروه؛ وهو أن يرفع رجله ويخطي بها كتف الجالس، أما المرور بين الصفوف بغير ذلك فليس من التخطي.
3- وقال الحنابلة: يكره لغير الإمام والمؤذن بين يدي الخطيب إذا دخل المسجد لصلاة الجمعة أن يتخطى رقاب الناس إلا إذا وجد فُرجَةً في الصف المتقدم، ولا يمكنه الوصول إليها إلا بالتخطي ؛ فإنه يباح له ذلك.
4- ويرى المالكية أنه يحرم تخطي الرقاب حال وجود الخطيب على المنبر ولو كان لسد فُرجَةٍ في الصف، ويكره قبل وجود الخطيب على المنبر إن كان لغير سد فُرجَةٍ ولم يترتب عليه إيذاء أحد من الجالسين، فإن كان لِسَدٌ فُرجَةٍ جاز.
فتوى دار الإفتاء حول حكم جمع النقود في المسجد ما بين خطبتي الجمعة
ولفتت دار الإفتاء، إلى أنها تميل إلى الرأي الأخير، وترى أن جمع النقود في المسجد يوم الجمعة حال وجود الخطيب على المنبر أمر غير جائز شرعًا؛ لأن فيه تخطي الرقاب وانشغال الحاضرين لسماع الخطبة عن سماعها، وكلاهما أمر منهي عنه شرعا.
حكم صلاة تحية المسجد أثناء خطبة الجمعة
وفي فتوى سابقة، حول حكم صلاة تحية المسجد والإمام يخطب الجمعة، أجابت دار الإفتاء عن السؤال، مؤكدة أن المنصوص عليه في المذاهب الثلاثة أن الحنفية والشافعية والمالكية أجمعوا على أنه بجلوس الإمام على المنبر يحرم ابتداء التنقل على الحاضرين بالمسجد.
حكم صلاة تحية المسجد أثناء خطبة الجمعة عند المذاهب الأربعة
وأضافت أما القادمون إلى المسجد بعد جلوس الإمام على المنبر ؛ فإنَّه عند الحنفية والمالكية يحرم عليهم أيضًا ابتداء صلاة التطوع ولو كانت تحية المسجد كالجالسين بالمسجد، وإليكم الفتوى كاملة.

