عاجل

محاملة تنتقد المادة 125 في قانون الأحوال الشخصية: «ظلم للأمهات»

نجلاء عياد
نجلاء عياد

انتقدت المحامية نجلاء عياد، المادة 125 في قانون الأحوال الشخصية الجديد، وهي إذا انتقلت الحاضنة إلى محافظة داخل الدولة تسقط عنها الحضانة".

انتقلت الحاضنة إلى محافظة داخل الدولة

وتابعت خلال مداخلة ببرنامج «البصمة»، على قناة الشمس: "فيه ستات بعد الطلاق بيسافروا عند أهاليهم أو بينتقلوا لمحافظة تانية عشان يشتغلوا، هل تفضل قاعدة تحت رحمة مطلقها في نفس المحافظة وإلا تتسحب منها الحضانة؟ ده ظلم".

الاستضافة الإجبارية لازم يبقى لها ضمانات

وأضافت نجلاء عياد: "إحنا عندنا مشاكل محدش بيسمعها، وبقول الاستضافة الإجبارية لازم يبقى لها ضمانات، لأن فيه أمهات معاها أحكام وما تعرفش تاخد أولادها، بيبقى بينها وبين ابنها باب مقفول ومش قادرة تنفذ الحكم".

وعن أزمة الرؤية والاستضافة، قالت: "إحنا متمسكين بالرؤية، لكن الاستضافة لازم تكون بضوابط واضحة".

وردت إيمان عيسى: "الأب من حقه يستضيف أولاده، إزاي عايزينه يبقى مجرد ممول بالمال بس؟ فين دوره في حياة ابنه؟ أنا مطلوب مني أصرف، وكمان هي تتجوز وأنا أدفع أجر مسكن، وكمان تدخل الولد مدرسة غالية وأنا مجبر أدفع، طب أنا فين في حياة ابني؟".

 

خرج الباحث في الشريعة الإسلامية، ياسر محمود سلمي، بمنشور حاد عبر حسابه الرسمي على "الفيس بوك"، معلنًا رفضه التام لمقترحات تخفيض سن الحضانة للولد إلى سبع سنوات.

 ووصف سلمي هذا السن بأنه صغير جدا لانفصال الطفل عن أمه، محذرا من تبعات إنسانية واجتماعية قد يغفل عنها الكثيرون.

وفي طرح جريء، استعرض ياسر سلمي تفاصيل يومية دقيقة تعاني منها الأمهات، مؤكدا أن الطفل حتى في سن التاسعة أو العاشرة قد يحتاج للمساعدة الليلية لتجنب "التبول اللاإرادي"، وتساءل بلهجة حادة: "هل والده سيقوم من (أحلى نومة) ليغير له ملابسه في منتصف الليل كما تفعل الأم؟".

ولم يتوقف سلمي عند دور الأب، وإنما أثار تساؤلا أكثر حساسية حول دور زوجة الأب، معربا عن شكوكه في قدرتها أو رغبتها في تحمل أعباء طفل ليس من صلبها في ساعات الليل المتأخرة.

واختتم الباحث الشرعي رؤيته بضرورة رفع سن الانفصال عن الأم إلى 11 أو 12 سنة، لضمان قدرة الطفل على الاعتماد على نفسه بشكل كامل.

باحث شرعي يحذر: محاولات ممنهجة لإفقاد المصريين الثقة في الطب والدين

أوضح الشيخ ياسر محمود سلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، أن  هناك جريمة بترتكب في مصر خلال الفترة الماضية، وهي إفقاد الناس الثقة في الطب والأطباء وإفقاد الناس الثقة في العلم والدواء.

تم نسخ الرابط