باحث شرعي يكشف المستور: تخفيض سن الحضانة لـ7 سنوات ظلم للطفل
خرج الباحث في الشريعة الإسلامية، ياسر محمود سلمي، بمنشور حاد عبر حسابه الرسمي على "الفيس بوك"، معلنًا رفضه التام لمقترحات تخفيض سن الحضانة للولد إلى سبع سنوات.
ووصف سلمي هذا السن بأنه صغير جدا لانفصال الطفل عن أمه، محذرا من تبعات إنسانية واجتماعية قد يغفل عنها الكثيرون.
وفي طرح جريء، استعرض ياسر سلمي تفاصيل يومية دقيقة تعاني منها الأمهات، مؤكدا أن الطفل حتى في سن التاسعة أو العاشرة قد يحتاج للمساعدة الليلية لتجنب "التبول اللاإرادي"، وتساءل بلهجة حادة: "هل والده سيقوم من (أحلى نومة) ليغير له ملابسه في منتصف الليل كما تفعل الأم؟".
ولم يتوقف سلمي عند دور الأب، وإنما أثار تساؤلا أكثر حساسية حول دور زوجة الأب، معربا عن شكوكه في قدرتها أو رغبتها في تحمل أعباء طفل ليس من صلبها في ساعات الليل المتأخرة.
واختتم الباحث الشرعي رؤيته بضرورة رفع سن الانفصال عن الأم إلى 11 أو 12 سنة، لضمان قدرة الطفل على الاعتماد على نفسه بشكل كامل.
باحث شرعي يحذر: محاولات ممنهجة لإفقاد المصريين الثقة في الطب والدين
أوضح الشيخ ياسر محمود سلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، أن هناك جريمة بترتكب في مصر خلال الفترة الماضية، وهي إفقاد الناس الثقة في الطب والأطباء وإفقاد الناس الثقة في العلم والدواء.
وأضاف عبر منشور له على الفيس بوك"،" أن أي منظومة فيها أخطاء ولكن وجود الخطأ لا يعدد مبررا لهدم المنظومة، فالنظام الطبي بكل سلبياته أفضل مليون مرة من فوضى الجهل والخرافة وتصدر العامة للحديث في علم الأبدان".
تابع :" نفس الكلام ينطبق على محاولة إفقاد الناس الثقة في الدين وعلماء الدين، فالنظام الديني بكل سلبياته أفضل مليون مرة من فوضى تصدر العامة للحديث في علم الأديان".
كان أشاد الدكتور عز الدين حسانين، الخبير الاقتصادي، بحملة موقع «نيوز رووم» التوعوية للتصدي للـ« الدجل الطبي»، مشيرًا إلى أنه لابد أن الحملة ترتبط بفهم جوهر الطب في التراث الإسلامي والذي لا ينفصل عن المنهج العلمي القائم على البحث والتجربة، وأن التوجيهات النبوية في التداوي مثل تداووا عباد الله فإن الله لم يضع داءً إلا وضع له دواء تمثل أساسًا مبكرًا لفكرة المنهج العلمي في البحث عن العلاج.
الطب في الحضارة الإسلامية لم يكن ممارسة غيبية
وأوضح أن الطب في الحضارة الإسلامية لم يكن ممارسة غيبية، بل اعتمد على أدوات علمية مبكرة، من بينها الاستفادة من خبرات الأطباء في ذلك الوقت، مثل الحارث بن كلدة، إلى جانب تطوير مؤسسات طبية متقدمة مثل “البيمارستانات” التي مثلت نماذج مبكرة للمستشفيات المنظمة علميًا وإداريًا.
وأشار إلى أن الطب، وفق هذا المنظور، هو علم دنيوي قابل للتطور، وأن التداوي يعد جزءًا من منهج يعتمد على استنفاد الأسباب العلمية لحفظ صحة الإنسان باعتباره أمانة.
الطب الحديث والبديل
وانتقل "حسانين" في تحليله إلى الجدل الدائر حول الطب البديل، معتبرًا أن الإشكالية الحقيقية لا تكمن في رفض أو قبول هذا النوع من الممارسات، بل في المنهجية التي تُبنى عليها.
وقال إن الطب الحديث يقوم على البروتوكول العلمي القائم على الدليل، بينما يعتمد ما يُعرف بالطب البديل في كثير من الأحيان على وعود شمولية أو سرديات عاطفية، وهو ما يخلق مساحة رمادية بين الفائدة الغذائية الطبيعية وبين الاستغلال غير العلمي لآلام المرضى.









