خالد منتصر يهاجم مفكرًا إسلاميًا: «عيب تتهم دولة شقيقة بإعدام ضياء العوضي.. دي ضلالات»
دخل الكاتب والدكتور خالد منتصر على خط المواجهة في أزمة نظام الطيبات التي أثارت جدلا واسعا مؤخرا، موجها انتقادات لاذعة للمستشار القانوني والمفكر الإسلامي أحمد ماهر، إثر تعليق الأخير على النظام الغذائي الذي يروج له الدكتور ضياء العوضي.
وفي منشور ناري عبر حسابه الرسمي على "الفيس بوك"، رفض منتصر وصف ما يطرحه ماهر بـ"التفكير"، معتبرا إياه مجرد "ضلالات"، مؤكداً أن مصر تذخر بأطباء مبدعين لا يمكن اعتبارهم "مجرمين" لمجرد ابتكارهم أفكاراً جديدة.
اتهامات سياسية واعتراض طبي
واستنكر منتصر بشدة ما ورد في حديث المستشار القانوني حول اتهام الإمارت والتي تمتلك جهازا أمنيا رفيع المستوى بالتورط في إعدام الطبيب صاحب الأزمة، واصفا هذا الكلام بأنه "عيب كبير" وتساءل مستنكرا: "وتعدمه ليه أساسا؟!".
واختتم منتصر رده بلهجة حاسمة، مشيرا إلى أنه سيعتبر هذه التصريحات مجرد "انفعال لحظي" أو "هزار"، مشدداً على أن هذا المنطق لا يرتقي لمستوى المناقشة الجادة.
أستاذة فلسفة تدافع عن نظام الطيبات.. وخالد منتصر: دفنا المنطق في مقابر الصدقة
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حالة واسعة من الجدل، تحولت إلى "مشاداة فكرية" كبرى بين الكاتب الدكتور خالد منتصر والدكتورة يمنى الخولي، أستاذة فلسفة العلم بطلها نظام الطيبات للطبيب الراحل ضياء العوضي.
بدأت الأزمة عندما نشرت الدكتورة يمنى الخولي منشورًا تدافع فيه عن الطب الشعبي والتكميلي، مستشهدة بنموذج "خالتها" التي تجاوزت المائة عام في أتم صحة دون أن تتناول "قرص أسبرين" واحد طوال حياتها.
واعتبرت الخولي أن الهجوم على نظام الطيبات يندرج تحت ما أسمته "فوبيا الإسلام" وهيستريا التبعية للغرب، مشيرة إلى أن ملكة بريطانيا نفسها كانت تتجنب العلاج الكيميائي.
يمنى الخولي تثير جنون خالد منتصر: “خالتي عاشت 100 عام بلا أسبرين”
من جانبه، شن الدكتور خالد منتصر هجومًا ضاريًا على هذا الطرح، واصفًا إياه بتدمير العقل والمنطق.
وأبدى منتصر دهشته من صدور هذا الكلام عن أستاذة متخصصة في فلسفة العلم وتدرس منهج "كارل بوبر" للطلاب، معتبرا أن اختزال علوم الطب والفسيولوجيا في "حكايات الخالات" هو بمثابة إعلان وفاة للتفكير العلمي في مصر.
واختتم منتصر حديثه بكلمات مؤثرة، ناعياً فيها عمالقة التنوير في مصر مثل د. زكي نجيب محمود ود. فؤاد زكريا ود. مراد وهبة، قائلا: "أبكي دما على غيابكم.. كم تحتاجكم مصر التي حاربتم الخرافة من أجلها".









