عاجل

أمن الخليج جزء من أمن مصر.. بكري يكشف كواليس رسائل «السيسي» من سلطنة عمان

مصطفى بكري
مصطفى بكري

حلل الإعلامي مصطفى بكري، أبعاد الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كل من سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدا أنها تجاوزت بروتوكولات العلاقات الثنائية لتصيغ رؤية عربية شاملة لمواجهة تحديات المنطقة.

تنسيق دبلوماسي

وأوضح بكري خلال برنامجه «حقائق وأسرار» المذاع عبر شاشة «صدى البلد»، أن لقاء الرئيس السيسي والسلطان هيثم بن طارق في مسقط شهد تباحثا حول ملفات استراتيجية، على رأسها دفع المفاوضات الأمريكية الإيرانية وضرورة تأمين الملاحة البحرية في مضيق هرمز، باعتباره شريانا حيويا للأمن والسلم الدوليين، مشددا على أن التحرك المصري العماني يستند دائما إلى مبادئ القانون الدولي.

ثوابت الأمن القومي العربي

وأكد بكري أن الجولة الخليجية الأخيرة تبعث برسالة طمأنة للأشقاء، مفادها أن مصر في قلب الحدث وليست بعيدة عن أشقائها، مشيرا إلى أن الرئيس السيسي يطبق قناعاته الراسخة بأن أمن الخليج هو جزء أصيل وملازم للأمن القومي المصري.

رفض المغامرات السياسية

وأشار بكري إلى أن التحالف المصري الخليجي الحالي يقدم نموذجا للواقعية السياسية والاتزان، حيث يبتعد تماما عن لغة التصعيد أو المغامرات غير المحسوبة، مؤكدا أن مساندة الأشقاء هي عقيدة ثابتة في تاريخ الدولة المصرية وثوابتها الأساسية التي لا تتغير بتغير الظروف.

وفي سياق آخر، نفى الإعلامي مصطفى بكري، ما يتردد بشأن علاقته بنظام الرئيس الراحل حسني مبارك، قائلًا: “لم أكن جزءا من نظام مبارك.. رمز وطني” ، مؤكدا أنه لم يكن قريبا من النظام بالمعنى السياسي أو الوظيفي، ولم ينضم إلى الحزب الوطني أو يتقلد أي منصب حكومي، مشددا على أنه عمل كصحفي مستقل وخاض العمل البرلماني عبر خمس دورات.

وأوضح خلال استضافته في برنامج «أرض الكنانة» مع الإعلامي محمد فتحي عبر منصات «العربية»، أن الجدل المتكرر على مواقع التواصل الاجتماعي حول علاقاته السياسية لا يعكس حقيقة مسيرته، لافتا إلى احترامه للرئيس الراحل حسني مبارك باعتباره رمزا وطنيا، مع تأكيده أن الاختلاف السياسي لا يتعارض مع هذا التقدير.

وأشار بكري إلى أنه حافظ طوال مشواره على استقلاليته السياسية دون الانتماء لأي حزب، رغم مشاركته البرلمانية، كاشفا عن وجود خلافات سابقة مع عدد من رجال الأعمال والشخصيات العامة، من بينهم نجيب ساويرس، على خلفية قضية صفقة المحمول عام 1998، إلى جانب خلافات في الرأي مع علاء مبارك، والتي تطور بعضها إلى مسارات قانونية.

تم نسخ الرابط