عاجل

صدمة في الوسط الفني.. نجوم يخسرون الملايين من بينهم نانسي عجرم و تامر حسني

نانسي عجرم و تامر
نانسي عجرم و تامر حسني

شهد الوسط الفني العربي والعالمي حملة واسعة نفذتها شركة «ميتا»، المالكة لمنصة إنستجرام، استهدفت الحسابات الوهمية والآلية وغير النشطة، ضمن تحديث جديد أجرته المنصة خلال عام 2026.

خسائر الملايين في لحظات

وخلال تقرير استعرضته قناة «الجديد»، أشار إلى أن هذه الخطوة المفاجئة تسببت في انخفاض حاد في أعداد المتابعين لدى كبار النجوم والمؤثرين، حيث فقدت الحسابات الموثقة ملايين المتابعين في غضون ساعات قليلة، وتهدف هذه الحملة إلى تحسين جودة التفاعل الرقمي وضمان مصداقية الأرقام التي تعكس الجماهيرية الحقيقية للنجوم بعيدا عن الروبوتات والحسابات الوهمية.

نانسي عجرم وتامر حسني وإليسا.. أبرز المتضررين

وتابع التقرير أن نانسي عجرم تصدرت قائمة المتضررين بفقدانها نحو 700 ألف متابع، تلاها النجم تامر حسني بخسارة 500 ألف متابع، كما لم تنجو إليسا وميريام فارس وأحلام من هذا الإجراء، حيث فقدت كل منهن قرابة 400 ألف متابع، مشيرا إلى أنه في مصر، سجل حساب الفنانة شيرين عبد الوهاب تراجعا بواقع 200 ألف متابع، وهو نفس الرقم الذي خسره حساب الفنانة مايا دياب.

هدى قطان تسجل الرقم الأكبر

وعلى صعيد المؤثرين وخبراء التجميل، سجلت خبيرة التجميل العالمية هدى قطان الخسارة الأكبر عربيا بفقدان مليون متابع دفعة واحدة، بينما فقدت جويل ماردينيان 400 ألف، والإعلامية لجين عمران 250 ألف متابع.

رؤية شركة ميتا

وأشار التقرير إلى أن شركة ميتا أكدت  أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز الشفافية الرقمية، مشيرة إلى أن حذف الحسابات غير الفعالة يزيد من قيمة الحساب الحقيقية، ويجعل نسب التفاعل والوصول أكثر دقة ومصداقية أمام الجمهور والمعلنين، مما يثبت أن النجومية الحقيقية لا تقاس بتراكم الأرقام الوهمية بل بالولاء الحقيقي للجمهور.

ما الذي أدى إلى الانخفاض المفاجئ في عدد المتابعين؟

لم يكن هذا التراجع مرتبطا بالاختراق أو الهجمات الإلكترونية أو تعليق الحسابات، بل يبدو أنه نتيجة لتكثيف شركة ميتا جهودها المستمرة منذ فترة طويلة للقضاء على الحسابات المزيفة والآلية من إنستجرام.

ليست عمليات إزالة الحسابات الآلية بالأمر الجديد على المنصة، فشركات التواصل الاجتماعي تقوم بشكل روتيني بإزالة الحسابات المشبوهة التي تنتهك معايير المصداقية، ومع ذلك، يقول المستخدمون ومراقبو التسويق الرقمي إن الإجراء الأخير يبدو أكثر صرامة من عمليات التنظيف السابقة، حيث شهدت العديد من الحسابات البارزة انخفاضا حادا غير معتاد في عدد المتابعين خلال يوم واحد.

انتشرت لقطات الشاشة التي تقارن عدد المتابعين قبل وبعد عملية التنظيف بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى تأجيج النقاش حول مدى انتشار التفاعل الزائف داخل ثقافة المؤثرين.

تم نسخ الرابط