محمد عطية يخرج عن صمته بسبب نظام الطيبات: "اللي بشوفه بيتكتب خطر على الجسم"
في ظل حالة الجدل الواسعة التي أثارها "نظام الطيبات" مؤخرًا، خرج الفنان محمد عطية عن صمته ليشارك الجمهور تجربته الشخصية الملهمة في الحفاظ على لياقته وشبابه رغم اقترابه من سن الـ 43 عاما، مؤكدا أن الأمر "ليس اختراعا أو كيمياء" بل هو قرار اتخذه منذ كان في سن الـ29.
نظام غذائي صارم ونتائج ملموسة
أوضح عطية عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أن سره يكمن في الالتزام بنظام غذائي محدد يعتمد بشكل أساسي على قطع السكر تماما وتقليل الملح والكربوهيدرات.
ويبدأ يومه بشرب القهوة بدون سكر ثم التمرين على معدة فارغة، ليعقب ذلك وجبة إفطار غنية بالبروتين (بيض و"أي بروتين") مع العسل والخضراوات.
أما الغداء فيعتمد على البروتين المشوي الخالي من الزيوت المهدرجة، مع الحرص على شرب 3 لترات من الماء يوميا وتطبيق نظام يشبه الصيام المتقطع بترك 12 ساعة بين آخر وأول وجبة.
وبعيدا عن الحرمان التام، كشف محمد عطية عن فلسفته المتوازنة، حيث يلتزم بالحياة الصحية بنسبة 90%، بينما يترك مساحة 10% فقط لتناول ما يشتهيه من أطعمة غير صحية.
كما أشار إلى امتناعه التام عن التدخين بجميع أشكاله، والكحوليات، والمشروبات الغازية، مع الالتزام بالنوم المبكر والتمرين من 5 إلى 6 أيام أسبوعيا.
رد حاسم على الجدل
وفي تعليقه على النقاشات المتداولة حول الأنظمة الغذائية، وصف عطية بعض ما يُكتب مؤخرا بأنه "خطر على الجسم"، مشيرا إلى أن تطبيق الحياة الصحية سهل ولا يحتاج لكل هذه الصراعات.
وأكد أن العائد من هذا الالتزام يظهر بوضوح في صفاء ذهنه، وتحسن حالته المزاجية، وقدرته البدنية العالية التي تمكنه من لعب كرة القدم لساعتين متواصلتين دون تعب.
واختتم عطية رسالته بالتأكيد على أنه تخلص من كافة عاداته السيئة قديما ليحمي نفسه من العجز المبكر، موضحا أن الوقت سيكشف للجميع من كان يتبع النهج الصحيح.










