عاجل

ربات البيوت في بني سويف يقُدن معركة ترشيد الاستهلاك وحلم الطاقة النظيفة

جانب من اللقاء بالمجمع
جانب من اللقاء بالمجمع الاعلامى بمحافظة بنى سويف

نظم المجمع الإعلامي بمحافظة بني سويف التابع للهيئة العامة للاستعلامات ندوة حوارية موسعة استهدفت ربات البيوت وخريجات الجامعات، حول ترشيد استخدام الطاقة الكهربائية وأهمية التوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز الوعي المجتمعي بالطاقة.

جاء اللقاء تحت رعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات وبحضور المهندسة ماجدة إبراهيم مدير إدارة المشروعات والفقد بشركة كهرباء مصر الوسطى، وأدار الحوار الدكتور محمد سعد وكيل وزارة الإعلام، وسط تفاعل لافت من الحاضرات.

هدف قابل للتحقيق 

وأكدت المهندسة ماجدة إبراهيم مدير إدارة المشروعات والفقد بشركة كهرباء مصر الوسطى بأن الطاقة المتجددة تمثل “الطاقة النظيفة” التي تسعى الدولة للتوسع فيها، مشيرة إلى أن الوصول إلى إنتاج ما يقرب من 40 إلى 45% من إجمالي الطاقة من مصادر نظيفة بحلول عام 2030 لم يعد حلمًا بعيدًا، بل هدفًا قابلًا للتحقيق من خلال التوسع في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وتحسين الصحة العامة.

وأوضحت أن المنازل تمثل ما يقرب من 50% من إجمالي استهلاك الكهرباء في مصر، مقابل نحو 16% فقط للصناعة، ما يضع مسؤولية كبيرة على الأسرة المصرية في ترشيد الاستهلاك، مؤكدة أن “كل بيت يمكن أن يكون نقطة انطلاق حقيقية للتغيير”.

وتناول اللقاء عددًا من السلوكيات اليومية التي تسهم في تقليل استهلاك الكهرباء، أبرزها ضرورة اختيار الأجهزة الكهربائية الموفرة للطاقة، والاعتماد على بطاقات كفاءة الاستخدام عند الشراء، إلى جانب تقليل الاستخدام غير الضروري للأجهزة.

كما حذرت من ترك شواحن الهواتف في المقابس دون استخدام، لما تمثله من خطر محتمل لحدوث حرائق، فضلًا عن استهلاكها طاقة تصل إلى 15 وات في الساعة دون فائدة، مشيرة إلى أن الاستهلاك يرتفع إلى نحو 20 وات أثناء الشحن.

وشددت على أهمية الاستخدام الرشيد للأجهزة المنزلية مثل المكواة والغلايات الكهربائية، موضحة أن تشغيل المكواة لقطعة واحدة يضاعف الاستهلاك، وكذلك ملء الغلاية بكمية ماء أكبر من الحاجة يؤدي إلى إهدار الطاقة.

وأكدت أن ترشيد استهلاك الكهرباء لا ينعكس فقط على خفض فاتورة الأسرة، بل يمتد أثره إلى دعم الاقتصاد الوطني وتقليل الانبعاثات الكربونية، في ظل التحديات العالمية الراهنة.

وشهد اللقاء مشاركة واسعة من ربات البيوت وخريجات الجامعات، حيث تم تبادل الخبرات والتجارب العملية، في تأكيد على أن الوعي المجتمعي هو الطريق الأسرع نحو تحقيق الاستدامة وبناء مستقبل طاقي أكثر أمانًا لمصر.

تم نسخ الرابط