عاجل

فرنسا تستبعد رفع العقوبات على إيران في ظل إغلاق مضيق هرمز

وزير الخارجية الفرنسي
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو

استبعد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أي إمكانية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على إيران، طالما استمر إغلاق مضيق هرمز، في ظل التوترات المتصاعدة المرتبطة بالملف النووي وأمن الملاحة في المنطقة.

وقال بارو في مقابلة مع إذاعة RTL الفرنسية إن إيران، أو ما وصفه بـ"النظام الإيراني"، يطالب الولايات المتحدة بتخفيف العقوبات مقابل تقديم تنازلات تتعلق ببرنامجها النووي، لكنه شدد على أن هذا الطرح غير مقبول في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز.

مخاوف دولية من تداعيات التصعيد

وأوضح الوزير الفرنسي أن استمرار إغلاق المضيق يشكل تهديدًا مباشرًا لحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، ما يجعل أي حديث عن تخفيف العقوبات غير مطروح حاليًا، في ظل الحاجة إلى ضمان أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.

سويسرا تبدي استعدادها لاستضافة مفاوضات أمريكية إيرانية جديدة

أعلنت وزارة الخارجية السويسرية استعداد بلادها لاستضافة جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة التوترات وإحياء قنوات الحوار بين الجانبين.

وأكدت الخارجية السويسرية أن برن تواصل دعم المساعي السياسية والحلول الدبلوماسية، مشيرة إلى استعدادها لتوفير منصة مناسبة لأي لقاءات أو مفاوضات محتملة بين واشنطن وطهران. وتُعرف سويسرا بدورها التقليدي كوسيط دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، إذ تمثل المصالح الأمريكية في طهران منذ قطع العلاقات بين البلدين، كما سبق أن استضافت اتصالات ومحادثات غير مباشرة بين الطرفين.

نقلت شبكة سي إن إن عن مصدر عن توقعات بوصول رد إيراني على مذكرة التفاهم التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي تضمن وقف الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية وحرية الملاحة بمضيق هرمز اليوم الخميس.

وتصاعد التوتر مجدداً بين إيران والولايات المتحدة بشأن أزمة مضيق هرمز، بعدما حددت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة ثلاثة شروط رئيسية قالت إنها تمثل “الحل الوحيد الممكن” لإنهاء الأزمة وضمان عودة الملاحة الطبيعية عبر الممر البحري الحيوي الذي يمر عبره نحو خُمس صادرات النفط العالمية.

وفي بيان نشرته البعثة الإيرانية عبر منصة “إكس”، أكدت أن إنهاء التوتر في المضيق يتطلب “وقف الحرب بشكل كامل، ورفع الحصار البحري، واستعادة حرية الملاحة الطبيعية”، معتبرة أن هذه الخطوات تمثل المدخل الأساسي لتخفيف التصعيد المتزايد في المنطقة.

تم نسخ الرابط